تكدرت المودة والإخاء
تَكَدَّرتِ المودّةُ والإخاءُوماتَ الوَصْلُ واعتَلَّ الصَّفاءُوبُدِّلَتِ الخَلائقُ واستَحالتْ
كل شيء سوى القريض يد السالب
كل شيءٍ سوى القريضِ يدُ السالبِ فيه أقوى من المسلوبِواذا سُقتَ هجمةً طلبوها
هل لك فيه يا ابن حمد كما
هل لكَ فيهِ يا ابنَ حمدٍ كماتؤثرُ من بسط ومن قَبضِكأَنَّ هاديهِ اذا عِجتَه
ظنناه الخليفة من أبيه
ظنناهُ الخليفةَ من أَبيهِفجاءَ مهجَّناً ضخمَ السِّبالِصريعاً بين مائِدِةٍ ودنٍ
لا أسأل الربع وأطلاله
لا أَسأَلُ الربعَ وأَطلالَهْولا ضنيناً باللها مالَهْأَرفعُ همى وأَصون المُنى
بكركر من جبال الروم شم
بكركرَ من جِبالِ الرومِ شُمٌّتَراها للنّجومِ مُصافِحاتِوهَبنا لا نخافُ الرّومَ فيها
إذا كنت لم تشهد مكارم صاعد
إذا كنتَ لم تَشْهَدْ مكارِمَ صاعدٍوقَصّرَ عن إدْراكِهِنَّ بكَ العُمْرُفطَرْفَكَ فارفعْ فالمجَرَّةُ قَبْرُهُ
يجد أخو الحرص في سعيه
يَجِدُّ أَخو الحِرصِ في سَعيِهِوصرفُ الزَّمانِ بهِ عَابِثُوَينسى الذي مرَّ من عيشِهِ
أأعذر قومي والرماح تلوم
أأعْذِرُ قومي والرِّماحُ تَلومُوذلكَ خَطبٌ في الزّمانِ عَظيمُأسعدَ بن زيدٍ أنّ سعدَ نُباتَة
وكأنه في حجرها ولد لها
وكأَنَّه في حِجرها ولدٌ لهاتحنو عليهِ عند كلِّ أَوانِأَبداً تدغدِغُ بطنَه فاذا هفا