أذم الزمان إلى حامديه
أَذُمُّ الزمانَ إلى حامِدِيهِفقد رَكبوهُ جموحاً عَثورارأيتُ له همّةً تَستَثي
يا دهر هل عاديت فيمن سادا
يا دهرُ هلْ عاديتَ فيمنْ سادامِثلي وهلْ جاورتَ فيمنْ جادَاإنّا أُناسٌ نَرحَمُ الأمْجادا
اشرب على مطر المصيف
اشربْ على مطرِ المصيفِووميضِ برقٍ كالسيوفِوحنين رعدٍ لا يزا
أقسم بالقادر في ملكه
أُقسمُ بالقَادِرِ في ملكِهِعلى الأعادي وابنهِ الغالِبِلو أَنه أَصبحَ في جَانبٍ
كيف العزاء وأين بابه
كيفَ العَزاءُ وأَينَ بابُهْوالحيُّ قد خَطَفَتْ ركابُهْبأَعزَّ منتَقِبٍ يَنِمْ
لحا الله حيا لا تزال حرابه
لحا اللهُ حياً لا تزالُ حِرابُهُهَواربَ من حزبٍ تَراها الى حِزْبِأَبِقْنَ فما يَرجِعْنَ الاَّ عواطِفاً
ضمنت لسعد بالأبارق ردها
ضَمِنتُ لِسَعْدٍ بالأَبارقِ رَدَّهَاوكانتْ بنو سَعدٍ تُجيزُ ضَمانِيطلبتمْ بها أَوتارَ يومِ قُرَاقِرٍ
أما ترى الليل قد ولت غياهبه
أَما تَرى الليلَ قد ولَّت غياهبُهوعارضُ الفَجرِ بالاشراقِ قد طَلَعَافاشربْ على وَردَةٍ ورديةٍ قَدُمَتْ
أقول لمعشر جلدوا ولاطوا
أَقولُ لمعشرٍ جَلَدوا وَلاطُواوباتُوا عاكفينَ على الملاحِأَلستُمْ خيرَ من رَكِبَ المَطايَا
أسعد بها يا قمري برزة
أَسعِدْ بها يا قمري برزةًسعيدةَ الطالعِ والغَارِبِصرعتَ طيراً وسكنتَ الحَشَا