أقسم بالقادر في ملكه

أُقسمُ بالقَادِرِ في ملكِهِعلى الأعادي وابنهِ الغالِبِلو أَنه أَصبحَ في جَانبٍ

كيف العزاء وأين بابه

كيفَ العَزاءُ وأَينَ بابُهْوالحيُّ قد خَطَفَتْ ركابُهْبأَعزَّ منتَقِبٍ يَنِمْ

لحا الله حيا لا تزال حرابه

لحا اللهُ حياً لا تزالُ حِرابُهُهَواربَ من حزبٍ تَراها الى حِزْبِأَبِقْنَ فما يَرجِعْنَ الاَّ عواطِفاً

ضمنت لسعد بالأبارق ردها

ضَمِنتُ لِسَعْدٍ بالأَبارقِ رَدَّهَاوكانتْ بنو سَعدٍ تُجيزُ ضَمانِيطلبتمْ بها أَوتارَ يومِ قُرَاقِرٍ

أقول لمعشر جلدوا ولاطوا

أَقولُ لمعشرٍ جَلَدوا وَلاطُواوباتُوا عاكفينَ على الملاحِأَلستُمْ خيرَ من رَكِبَ المَطايَا