وكنا إذا ما لزمنا الوقار
وَكُنا إذا ما لزمْنا الوقَارَفلا نتجَاوزُ ما حَدهُهَجرْنا لهُ الكأسَ هجرًا كمَنْ
وابأبي رائق الشباب ويا
وابِأبي رَائِق الشبابِ ويَابَهْجَةَ خديهِ ما أُمَيْلِحَهَاكأنني عِنْدَما أُقَبلهَا
أبا عمرو الأعلى لعمرك ما المنى
أبا عمْرو الأعْلى لعَمْركَ ما المُنىبِعلْق متاح ما نزحت عن القربِوقدْ ملكتْ عَلْياكَ رقي مَودة
لئن لزمت خمولي يا أبا حسن
لِئنْ لِزمْتُ خُمُولي يا أبا حَسنٍفلمْ ُيِزلْني عنْ مَجْدِي وعلْيَاِئيألسْتَ تحْكُمُ بالعَليا وتوِجبُها
وقالوا حبيبك ذو شارب
وقَالوا حبُيبُكَ ذو شاربٍفَظِلْتُ أَرُدهمْ بِالحَلَفْوقلتُ لهُم بلْ هِلالٌ بَدا
سقى الرائح الغادي زمانا قطعته
سَقى الرائِحُ الغادِي زمَانًا قطعتُهُأرُوحُ وأغْدُو للكؤوسِ رَضِيعاإذا حثها الساقِي مزجَت بريقِه