مرامكم لا ينال
مرَامُكم لا يُنالُكعثْرَة لا تُقالُوذاكَ شيءٌ مُحالٌ
وخضر من الدوحات لمي ظلالها
وخضرٌ منَ الدوْحَاتِ لميٌ ظِلالُهاوصلتُ صَبُوحًا بها بغَبُوقِومشمُولَة رقت فلمْ تَرْضَ صاحِبا
ولم يبق منها غير لون نقائها
ولَمْ يَْبقَ منْهَا غَيْرُ لوْنِ نَقائِهَاعلى الدهْرِ مِنْ أيامِ قيْصَر لَمْ تفضِفإنْ جَال في الأكْواسِ دُر حُبَابها
أمعشر أهل الأرض بالطول والعرض
أمَعْشَرَ أهْلِ الأرْضِ بالطولِ والعرْضِبهذا أُنادِي في القِيامَةِ والعَرْضِلقَدْ قالَ فيكَ اللهُ ما أَنْت أَهلهُ
شربنا مع الحيتان في يبس النهر
شَربْنا مع الحِيتانِ في يَبسِ النهْرِوما كانَ يُرْجى ذاكَ في سالِف الدهْرِومَا نقَلْنا فيهِ سوى نبتِ شَطهِ
يا لائما قد ألام لما
يا لائِمًا قدْ أَلامَ لماأجْريْتُ فِعْلِي على اخِتيارِهْفَرقَ ما بيْننَا اجْتماعٌ
يا مولعا بالبهار زرنا
يا مُولعًا بالبَهارِ زُرنافَروْضُنَا زَارَهُ البَهارُوانْشطْ إلى قَهْوَةٍ أرَتْنا
بإحدى هذه الخيمات جاره
بِإحْدى هذِه الخيْماتِ جارَهْتَرى هجْرِي وتعْذِيبي تِجَارَهْوكَمْ نادَيْتُ يا هذِي ارْحَمِينَا
حسام هو الموت الزؤام متى يشم
حُسامٌ هو الموتُ الزؤَامُ متى يَشِملهُ برق رعْد جاءَهُ منهُ ترْعِيدُغَدا عرَضا للمَوْتِ جوْهَرُ مَتْنِهِ
بادر كؤوسك إنما هي أنجم
بادِرْ كُؤوسَك إنمَا هِي أنجمٌقدْ أطلعَتْ في أفُق يوْمِكَ سعْدَهامنْ كَف هَيفاء المَعاطِف كلما