أشهد ألا إله إلا الله
أَشْهَدُ ألا إِلَهَ إِلا اللهْمُحمدٌ المُصْطفى رَسُولُ اللهْلا حَولَ لِلْخلقِ في أُمُورهمُ
وكم يتمنى المرء تخليص نفسه
وكمْ يتَمنى المَرْءُ تخليصَ نَفِْسهِوما لامْرِئ منْ دَهْرِه ما تَمناهُإذا أنْتَ جِئْتَ العقلَ في كل مُشْكِلٍ
له لدعاء أمير المسلمين ارتياحة
لهُ لدعَاءِ أَميرِ المُسلمينَ ارتِياحَةٌكأن غريضًا أو مُخارِقًا غناهُفكلتا يَدَيهِ رَحمةٌ وكَرامَةٌ
تخط يخط الشوق في القلب شخصها
تخُط يَخُط الشوْقُ في القلْبِ شَخْصَهاففي كل ما تَأْتِيهِ حُسْنٌ وتَحْسِينُوليسَتْ تُطيقُ الشينَ في حالِ نُطقِها
إلهي أنت الله ركني وملجئي
إلهِيَ أنتَ اللهُ ركْنِي وملْجِئيوما لي إلى خَلْقٍ سِواكَ رُكونُرأيتُ بني الأيامِ عُقْبى سُكونِهم
يا شاعراً يتسامى
يا شَاعِرًا يتسَامىوجَدهُ خلدُونُلم يَكفِْ بأنكَ خل
قسما بحمص وإنه لعظيم
قَسَمًا بِحُمْصٍ وإنهُ لعَظِيمُوهْيَ المَقامُ وأنْتَ إبْراهِيمُ
نمت على نفس الشمال شمول
نَمَتْ على نَفْسِ الشمالِ شمُولُوأرَن في عَقْدِ الأرَاكِ هَديلُفكأنما عَاطتْهُ كأْسًا فانْثنَى
وخالق بنقصان جميع الورى تسد
وخَالِقْ بنُقْصَاٍن جمَيعَ الورى تَسُدْفيا سُوءَ ما تلقَاهُ إنْ كنْتَ فاضِلاألمْ ترَ أن البدْرَ يُرْقبُ ناقِصا
وما رأت عيناي فيما مضى
وما رأتْ عيْنايَ فيما مَضىولا رأتْ عيْنُ امرئٍ قَبلَهْكشارِبٍ أشْرَب قلبِي الردَى