أرقصها مطرب الأغاريد
أَرْقَصَها مُطْرِبُ الأَغارِيدِفاسْتَرَقَتْ هِزَّةَ الأَماليدِودبَّ خمرُ السُّرَى بأَذْرُعِها
ومهما رام أن يرقى مداها
ومهما رام أن يَرْقى مداهاسواهُ أظهرَتْ فيه قُصورَهْولا زالتْ تنمِّقُ بالعطايا
كأنما الرعد والسحاب وقد
كأنما الرعدُ والسحابُ وقدجدّ هُبوباً والبرقُ إذ لاحاثلاثةٌ من عدوّهمْ نفَروا
أخالد إن الحمد يبقي لأهله
أخالد إنّ الحمدَ يُبقي لأهلِهكمالاً ولا تبقى الكنوزُ على الكَدِّفأطعِمْ وكلْ من عارةٍ مُستردَّةٍ
مر بيمناه على طاره
مر بيُمناهُ على طارِهِيلمَسُهُ أحسنَ ما لمْسِوواصلَ النقْرَ على إصبعٍ
وكم طويت بساط البيد منفردا
وكم طويتُ بساطِ البيدِ منْفَرداًوالأفْقُ يَنْثُرُ في أرجائه الغَسَقاوأدهَمُ الليلِ يُبدي من تتعّبِه
رب يوم له من النقع سحب
ربَّ يومٍ له من النقْع سُحْبٌما لها غيرُ فائرِ الدم وَدْقُقد جلتْهُ يُمْنى بلالٍ بحدّي
عزت ضمائره على كتمانه
عزّتْ ضمائرُهُ على كتمانِهفلذاكَ عبّرَ شأنُهُ عن شانِهوأقامَ يمسحُ عِطْفَ شوقٍ جامحٍ
حيث التفت فكثبان وقضبان
حيث التفتّ فكُثبانٌ وقضبانُشجَتْكَ يَبْرينُ واستهوتْكَ نَعمانُيثني ويقْنونَ من أعطافِهم طرباً
إن كان قد زاد في رقاعته
إن كان قد زاد في رقاعتِهوقال إني جليسُ مولانافالشمسُ والشمسُ ما علمتَ بها