يقول خدي روضة
يقولُ خدّي روضةٌترتعُ فيها المُقَلُفقلتُ ما أقبحَ ما
يا هذه لا تنطقي
يا هذهِ لا تنطِقيبسَّكِ لا تُنَقْنِقيأما علمتِ أنّني
نهيت عن نصحي من رام
نهيتُ عن نُصْحي من رامَأن يُصْحي فما انتهىوكيف للاّئمْ أن يغتدي الهائم كما اشتهى
هم يعذلوا من يسمع
هم يعذلوا من يسمعمن كلام من عدّالهأنا شيطانُ عِشقي
وصاحب قسته بنفسي
وصاحبٍ قستُه بنفسيوربّما أخطأَ القياسُسرّيَ في راحتيهِ خَمرٌ
يا رب ليل أشتهي لباسه
يا رُبّ ليلٍ أشتهي لباسهْقد عطّرَ الوصلُ لنا أنفاسَهْلم يلبثِ النجمُ به أن حاسَهْ
ما رأينا مثال ذا اليوم يوما
ما رأَينا مثالَ ذا اليومِ يوماًصحّ فيه تناقُضُ الأَمْثالِصار فيه الغِرْبالُ يُمْسِكُ ماءً
بحر القريض تلاطمت أمواجه
بَحْرُ القريضِ تلاطَمَتْ أَمْواجُهُوطَمَتْ فَمَا لِخِضَمِّها عِبْرانوأَرى الفصاحَةَ جانَبَتْ أَعْرَابَنَا
ينافر إيقاعه صوته
ينافر إِيقاعُه صَوْتَهُفهذا يزيد وذا ينقصُويتبعه زامرٌ مثلُهُ
أهلا بطيف في الدجنة أوبا
أهلاً بطيفٍ في الدُجنّة أوّباحَيّا فأحيا المستهامَ وأطرباوافى وقد صبغَ الظلامُ بلونِه ال