يا حسن وجه البحر حين بدا
يا حسنَ وجه البحر حين بداوالسحبُ تهطِلُ فوقه هَطْلافكأنه درعٌ وقد ملأت
أصبحت أعذر عاشقا في حبه
أصبحتُ أعذرُ عاشقاً في حبّهولكم عشِقْتُ فما عدِمْتُ عَذولالقّبتُ تنزيلاً غرامي في الهوى
إن جوى لو يذهب الأوجالا
إن جوًى لو يُذهبُ الأوجالايُخْفي الهوى ودمعَهُ هطّالاأرقَه الحبّ وأضنى جسدَهْ
أرسلت لي سطرين قد جمعا
أرسلتَ لي سطرين قد جَمعاحُمقاً يحرّم عندك البُقْياوكسَوْتني خِلَعَ المحال على
قدر الأثير على الأثير علي
قدَرُ الأثيرِ على الأثيرِ عليُّفهو السماء وجوده الوسميُّيُزْهى به سرجٌ إذا حضر الوغى
لله بدر أشرقت
للهِ بدرٌ أشرقَتْشمسُ المدامةِ في يمينِهْوافى بها وبمِثلِها
دقق ابن اليسار سي المعاني
دقّقَ ابنُ اليَسارِ سيّ المعانيفي الحديثِ الذي يُضافُ إليهِصار يجري على الحوالي الجواري
وعلقته متعلقا
وعلِقْتُه متعلِّقاًبالخطّ معتَكِفاً عليْهِحملَ الدواةَ ولا دَوا
خذوا لقلبي أمانا من تجنيه
خُذوا لقلبي أماناً من تجنّيهِفما به من لهيبِ الوجدِ يكفيهِأعشى عليه ضِراماً بات يُلهِبهُ
علمنا وقد مات الكمال التساويا
علِمنا وقد ماتَ الكمالُ التّساويافيا حسناتِ الدّهرِ عُدّتْ مُساوياًوقُمنا نرجّي في المُصابِ مُواسياً