وأغن تسكره فتور جفونه
وأغنَّ تسكُرُه فتورُ جفونِهفكأنّما هي قد سقتْهُ عُقاراكالبدرِ وجهاً والقضيبِ تثنّياً
شعري كمجدك من يرمه مقصر
شِعْري كمجدك من يرُمْهُ مقصِّرُوبحارُ فكري مثلُ جودك تزخَرُلما أعارتْهُ صفاتُك بعضَها
قل في الزمان فإنه
قلْ في الزمانِ فإنّهُهرِمٌ ونكِّب عن زُهَيْرِواجعلْ مقالَك كلّهُ
وافيت منفردا عن الأنظار
وافيتَ منفرداً عن الأنظارِفملأت بشراً أعينَ النُظّارِوحدَوْتَ للإسكندريةِ عارضاً
تولى ابن حجر بأشعاره
تولى ابنُ حُجْرٍ بأشعارِهوجاء ابن حُجْرٍ بأبعارِهِفذاك امرؤ القيسِ في غَورِهِ
سافر إذا حاولت قدرا
سافِرْ إذا حاولتَ قَدْراسارَ الهلالُ فصارَ بَدراوالماءُ يكسِبُ ما جرى
أحق بقاع الأرض بالرفض بلدة
أحقُّ بقاعِ الأرضِ بالرَفْضِ بلدةٌخبَطْتَ بها الظَلْماءَ وسْطَ نهارِيكلفُني فيها ابنُ ياقوتَ مدْحَهُ
بكرت لنصحك يا أبا بكر
بكَرَتْ لنصحِكَ يا أبا بكرِغربيّةٌ من مَشْرِقِ الفكْرِقطعتْ إليكَ البَرَّ حاملةً
ما يقول الفقيه أبقاه ذو العر
ما يقولُ الفقيهُ أبقاه ذو العرشِ بقاءً يقضي له بالخلودِوالذي ما لَنا إذا هجمَ الفق
زامرنا لو شاء إكرامنا
زامرُنا لو شاءَ إكرامَناكان ولو قُطِّع لم يَزْمُرِباكَرَ بالناي فيا ليتَه