يقول وأبصر حالي الحسود
يقولُ وأبصرَ حالي الحَسودُفأنكرَ منها الذي ينكرُألستَ تقولُ مدحتَ الأجل
وغني الجمال يشرق خدا
وغنيُّ الجمالِ يُشرقُ خدّاهُ بما لا أحده من نُضارِهْلم يكن بهرجُ العقولِ ليخفَى
قبلته يوما وقابلته
قبّلتُه يوماً وقابلتُهبخاطرٍ في مدحِه ذي خطَرْفقال هذي دررٌ جمّةٌ
يا سائلي بالضعيف خذ خبرا
يا سائلي بالضعيف خُذْ خبراًقوّاهُ أنّي بأمرِه خابِرْإن كنتَ في شعرِه تشكّ فقد
يشمر أنفه إن قال شعرا
يشمِّرُ أنفَه إن قال شِعرافتحسب رفعَهُ صلَفاً وكِبْرَهْولو ميّزتَه تمْييز مثلى
فهمت على البارق الممطر
فهمتُ على البارقِ المُمْطرِحديثاً ببالك لم يخطُرِتقولُ سهرتُ فأجْرِ الدموعَ
ما الطويل الذراع مثل القصير
ما الطويل الذراع مثل القصيرِلا ولا الأذكياء مثل الحميرِلا ولا الميتُ يستوي هو والحي
عوادة غنت لنا صوتا
عوّادةٌ غنّت لنا صوتاًيشبهُ نزْعَ الروحِ والموتاكأنها والعُودُ في حِجْرها
ومسامر تسليك عن سنة الكرى
ومسامرٍ تُسْليكَ عن سِنةِ الكرىألفاظُه فالليلُ منه نهارُتَثْني المسامع عن سَماع حديثِه
وهيفاء فيها إن تأملت أمرها
وهيفاءَ فيها إن تأمّلت أمرَهاعجائبُ لا يُبْدي سوى الفكر سرَّهاتقومُ ولكنْ ليس تنقُلُ رجلَها