من يبع ذات جمال
منْ يبعْ ذاتَ جمالٍكانَ لا يصبرُ عنهافدواءُ الصبِّ عندي
خشيت على حبيب القلب لما
خشيتُ على حبيبِ القلبِ لمَّاأتى حمَّامَهُ ونَضا الثيابافشمسُ وجههِ والجسمُ زبدٌ
لما شتت عيني ولم
لما شَتَتْ عيني ولمْترفقْ لتوديعِ الفتىأدنيتُها مِنْ خدِّهِ
يا جباها عفرت في طيبة
يا جباهاً عُفِّرَتْ في طيبةٍقدْ تيممتِ صعيداً طيباً
لما رأى الزهر الشقيق انثنى
لما رأى الزهرُ الشقيقَ انثنىمنهزماً لم يستطعْ لمحهُقلنا على رسلِكَ قال اسكتوا
إن وادي الباب قد أذكرني
إنَّ وادي البابِ قدْ أذْكرنيجنَّةَ المأوى فللهِ العجبْفيه دوحٌ تحجبُ الشمسَ إذا
أتظنني أنسى لذاذات الصبا
أتظنني أنسى لذاذاتِ الصِّبالا أمَّ لي إنْ كانَ ذاكَ ولا أبُإنْ كانَ عمري ما تقضَّى كله
من أي خمر أنت سكران أمن
مِنْ أيِّ خمرٍ أنتَ سكرانٌ أمِنْكأسينِ أم خدَّيْنِ أم أحداقِما شمَّرت ساقاً لتسقيكَ الطلا
أشكو إلى الله زماني الذي
أشكو إلى اللّهِ زماني الذيصرتُ إليهِ وتحيَّرتُ فيهْأيُّ امرئٍ جربتُ أهله
لا تفرحوا بحقير
لا تفرحوا بحقيرٍيصيرُ فيكم مهيبافالفحمُ يبقى زمانا