تنكر تنكز بدمشق خلقا
تَنَكَّرَ تَنْكِزٌ بدمشقَ خلقاًفقاسوا منهُ أنواعَ العذابِوقالوا للضفادعِ ألفُ بشرى
دمشق لا زال ربعها خضرا
دمشقُ لا زالَ رَبْعُها خَضِرَاًبِعَدْلِها اليومَ يُضربُ المثلُفضامنُ المكسِ مطلقٌ فرحٌ
يا دار كم حلك أقمار
يا دارُ كمْ حلَّكِ أقمارُفأينَ سكانُكِ يا دارُأهلُكِ إنْ حلَّوا وإنْ ساروا
وأغيد يسألني
وأغيدٍ يسألنيما المبتدا والخبرُمثِّلْهما لي مسرعاً
أحل الضيوف على سطحه
أحلَّ الضيوفَ على سطحهوفرَّجهم في نجومِ السماوقطَّعَ بالجوعِ أكبادَهم
من قال بالمرد فإني امرؤ
مَنْ قالَ بالمردِ فإني امرؤٌإلى النسا ميلي ذواتِ الجمالما في سويدا القلبِ إلا النسا
شكا من الخط ضعفا
شكا مِنَ الخطِّ ضعفاًوذاكَ منهُ دلالُقلتُ اشتغل بمثالٍ
يا معشر الأصحاب إني امرؤ
يا معشرَ الأصحابِ إني امرؤٌتسرُّني رفعةُ أصحابيلا بدَّ لي مِنْ حاجةٍ فلتكنْ
ضممتها عند اللقا ضمة
ضممْتُها عند اللقا ضمةًمنعشةُ للكلفِ الهالكِقالتْ تمسكتَ وإلا فما
إن انقطعنا فالعتاب الثقيل
إن انقطعنا فالعتابُ الثقيلْوإنْ حضرنا فالحجابُ الطويلْوإنْ دخلنا فالودادُ القليلْ