تنكر تنكز بدمشق خلقا

تَنَكَّرَ تَنْكِزٌ بدمشقَ خلقاًفقاسوا منهُ أنواعَ العذابِوقالوا للضفادعِ ألفُ بشرى

دمشق لا زال ربعها خضرا

دمشقُ لا زالَ رَبْعُها خَضِرَاًبِعَدْلِها اليومَ يُضربُ المثلُفضامنُ المكسِ مطلقٌ فرحٌ

يا دار كم حلك أقمار

يا دارُ كمْ حلَّكِ أقمارُفأينَ سكانُكِ يا دارُأهلُكِ إنْ حلَّوا وإنْ ساروا

وأغيد يسألني

وأغيدٍ يسألنيما المبتدا والخبرُمثِّلْهما لي مسرعاً