ابن الرياحي على جهله
ابنُ الرياحيِّ على جهلهِوجورِهِ في حلبٍ يحكمُإن لم يكنْ في حلبٍ مسلمٌ
لقد أصبح الباقون منه على شفا
لقد أصبح الباقونَ منه على شفامتى استُنْشِدوا الشعرَ القديمَ يقولوايهونُ علينا أن تصابَ جسومُنا
حال النحاة على العموم تميزت
حالُ النحاةِ على العمومِ تميَّزَتْعندي لأن القومَ أهلُ خصوصِمن أجلِ قاضٍ قد رَمَوْهُ بعلةٍ
قل للذي ما تأدب
قل للذي ما تأدَّبْمع العلوم وأهلهايصبر لحط البرايا
والله لو أن حماماتكم وقعت
واللهِ لو أن حَماماتِكم وقعتْعلى الرجالِ لما ولّيتمُ هذاضاري الطباعِ سرورُ الناسِ يُحزِنُهُ
يا أهل مصر وقاكم الله الأذى
يا أهلَ مصرَ وقاكمُ اللهُ الأذىوليتمُ طرفاً على الأوساطصعبٌ على الحرَِ الخضوعُ لناقصٍ
ومالكي جاهل باخل
ومالكيٍّ جاهلٍ باخلٍلا باركَ الرحمنُ في عمرِهِجفنتُهُ أضيقُ مِنْ جفنهِ
أذاه شامل وشرو
أذاهُ شاملٌ وشروكاملٌ ومنهاجو عسرْلو كان حاوي الخصائص
وقاضيا ماضيا في الشر مجتنيا
وقاضياً ماضياً في الشر مجتنياًللخير من سيئاتِ الدهرِ محسوبايرى إباحةَ أعراضٍ محرَّمةٍ
المالكي طائش ذو قوه
المالكيُّ طائشٌ ذو قوهْلهُ على أهل العلومِ سورَهْدارَ على بابِ الجراحِ الدوره