حطوا الرحال فقد أودى بها الرحل
حُطُّوا الرِحالَ فَقَد أَودى بِها الرَحلُما كُلِّفَت سَيرَها خَيلٌ وَلا إِبلُبَلَغتُمُ الغايَةَ القُصوى فَحَسبُكُمُ
أمارات سر الحب ما لا يكتم
أَماراتُ سِرِّ الحُبِّ ما لا يُكَتَّمُوَأَبيَنُ شَيءٍ ما يُجِنُّ المُتَيَّمُظَنَنتُ نُحُولي وَاِصفِراري مِنَ الهَوى
إلى كم مداراة العدى واحترامها
إِلى كَم مُدارَاةُ العِدى وَاِحتِرامُهاوَكَم يَعتَرينا ضَيمُها وَاِهتِضامُهاأَما حانَ يا فَرعَي رَبيعَةَ أَن أَرى
كتاب مشوق ما تغنت حمامة
كِتابُ مَشُوقٍ ما تَغَنَّت حَمامَةٌمِنَ الوُرقِ إِلّا حَنَّ شَوقاً إِلَيكُمُمُقيمٍ بِأَرضِ المَجزَرِيِّ وَقَلبُهُ
ألم يأن أن تنسى عسى ولعلما
أَلَم يَأنِ أَن تَنسى عَسى وَلَعَلَّماوَتَترُكَ لَيتاً لِلمُعَنّى وَرُبَّماأَمَ اِنتَ اِمرُؤٌ كَالضَبِّ قَد عَلِقَت بِهِ
صعود العلا إلا عليك حرام
صُعُودُ العُلا إِلّا عَلَيكَ حَرامُوَعَيشٌ سِوى ما أَنتَ فيهِ حِمامُوَكُلُّ غَمامٍ لَم تُثِر غادِياتِهِ
أيدي الحوادث في الأيام والأمم
أَيدي الحَوادِثِ في الأَيّامِ وَالأُمَمِأَمضى مِنَ الذَكَرِ الصَمصامَةِ الخَذِمِفَلا يَظُنَّنَّ مَن طالَت سَلامَتُهُ
إلام أناجي قلب حيران واجم
إِلامَ أُناجي قَلبَ حَيرانَ واجِمِوَأَنظُرُ عُودي بَينَ لاحٍ وَعاجِمِأُقَضِّي نَهارِي بِالزَفيرِ وَأَنَّةٍ
عني إليك حوادث الأيام
عَنّي إِلَيكِ حَوادِثَ الأَيّامِما كُلُّ يَومٍ يُستَطاعُ خِصاميلا تَحسَبي الصَحبَ الَّذينَ عَهِدتِهِم
تسلطن بالحدباء عبد بلؤمه
تَسَلطَنَ بِالحَدباءِ عَبدٌ بِلُؤمِهِبَصِيرٌ بَلى عَن نَيلِ مَكرُمَةٍ عَمِإِذا أَيقَظَتهُ لَفظَةٌ عَرَبِيَّةٌ