طما بحر الهموم به فمادا
طَما بَحرُ الهُمومِ بِهِ فَماداوَعَوَّضَهُ مِنَ الغمضِ السُهاداوَأَنساهُ الصَبابَةَ رَيبُ دَهرٍ
كره الله ما أحب الأعادي
كَرِهَ اللَهُ ما أَحَبَّ الأَعاديوَأَبى ما أَرادَ أَهلُ العِنادِوَأَرى الفاسِقينَ كَيدَهُم أَو
ذريني فضرباً بالمهندة البتر
ذَريني فَضَرباً بِالمَهَنَّدَةِ البُترِوَلا لَومَ مِثلي يا أُمَيمُ عَلى وَترِفَقَد كُنتُ آبى الضَيمَ إِذ لَيسَ ناصرٌ
رماح الأعادي عن حماك قصار
وقال أيضاً:الطويلرِماحُ الأَعادي عَن حِماكَ قِصارُ
لذا اليوم أعملت القلاص العباهلا
لِذا اليَومِ أَعمَلتُ القِلاصَ العَباهِلاوَأَبقَيتُها تَحكي الحَنايا نَواحِلالِذا اليَومِ كَم نَفَّرتُ عَن زُغبِها القَطا
ما شئتما يا صاحبي فقولا
ما شِئتُما يا صاحِبَيَّ فَقُولاهَيهاتَ لَن تَجِدا لَدَيَّ قَبُولالَو ذُقتُما ما ذُقتُ مِن أَلَمِ الجَوى
بالسيف يفتح كل باب مقفل
بِالسَيفِ يُفتَحُ كُلُّ بابٍ مُقفَلٍوَتُحَلُّ عُقدَةُ كُلِّ خَطبٍ مُشكِلِفَاِقرَع إِذا صادَفتَ باباً مُرتَجاً
انزل لتلثم ذا الصعيد مقبلاً
اِنزِل لِتَلثِمَ ذا الصَعيدَ مُقَبِّلاًشَرَفاً وَإِجلالاً لِمَولى ذا المَلاوَقُلِ السَلامُ عَلَيكَ يا مَن لَم يَزَل
بنانك من مغدودق المزن أهطل
بَنانُكَ مِن مُغدُودِقِ المُزنِ أَهطَلُوَباعُكَ مِن رَضوى وَثَهلانَ أَطوَلُوَدارُكَ دارُ الأَمنِ مِن كُلِّ حادِثٍ
سما لك من أم العبيد خيال
سَما لَكَ مِن أُمِّ العُبَيدِ خَيالُوَدُونَ لِقاها أَجرُعٌ وَسَيالُسَما وَمَطايانا كَأَنَّ اِقتِحامَها