رمى أدمعي نص الركائب والوخد
رمى أدمعي نصُّ الركائبِ والوخدُفأبدتْ هَوَى مَنْ لم يكنْ سَقِماً يبدوبعينيَّ هاتيك الحمولُ عشية
إن كنت أولعت يا أخا الغيد
إن كنتَ أُوْلِعْتَ يا أخا الغَيَدِبزرقةٍ في ملابسِ الجسدِفالبَس فؤادي وُقِيْتَ لوعَتَهُ
وحدائق خضر المعاطف ألبست
وحدائقٍ خُضْرِ المعاطِفِ أُلْبِسَتْمنْ حُسْنِ بهجتها ثيابَ زبرجدزَرَّتْ عليها الشمسُ فَضْلَ ردائها
تقسمتني أقاصي الأرض إذ بعدوا
تقسَّمتني أقاصي الأرضِ إذ بَعُدواوأنجزوا لحُداةِ العِيسِ ما وَعدُوافباللوى حيثُ زَمُّوا عيسَهُمْ جسدي
بلنسية إذا فكرت فيها
بلنسيةُ إذا فكَّرتَ فيهاوفي آياتها أسْنَى البلادوأعظمُ شاهدي منها عليها
شهدت بأن الورد لو أعطي المنى
شهدتُ بأنَّ الوردَ لو أُعطي المنىتَمنَّى منَ الورَّادِ خدّاً مورَّداولو خُيِّر الرَّيْحانُ لاختارَ صُدْغَهُ
لنا ملكان حازا كل فخر
لنا ملكان حازا كلَّ فخرٍبما مَلكاهُ مِنْ رقِّ الأعادفيحيى للفوارسِ مَسْتَعِدُّ
لعمر أبيها ما نكثت لها عهدا
لعمرُ أبيها ما نكثتُ لها عهداولا فارقتْ عيني لفرقتها السهداأتأمرني سُعْدى بأنْ أهْجُرَ الكرى
نشر الورد في الغدير وقد
نُشِرَ الوردُ في الغدير وقد دررَجَهُ بالهبوب نشْرُ الرياحمثل درعِ الكميِّ مزَّقها الطعنُ
يا نازحا بوداده لما بدا
يا نازحاً بودادِهِ لمّا بداواشٍ وليس عن الفؤادِ بنازحما كانَ أحسنَ شَمْلَنا ونظامَهُ