خليلي ما عذري إلى الركب بعدما
خليليَّ ما عُذْري إلى الركبِ بعدماتقضَّتْ لياليهمْ ولم يَنْقَضِ العمرُبكيتُ فلم يقضِ البكا حقَّ مَدْمَعٍ
أهزز معاطف رائح ومبكر
أُهْزُزْ معاطفَ رائحٍ ومُبَكِّرِما بينَ سارٍ في الدُّجى ومهجِّرِواطوِ الفلاةَ بِوَخْدِ كلِّ شِمِلَّةٍ
سفرت وريعان التبلج مسفر
سَفرَتْ وريعانُ التبلُّجِ مُسْفِرُلم أدرِ أيهما الصباحُ الأنورُوتنفستْ وقد استحرَّ تنفُّسي
ومرتجة الأعطاف مخطفة الحشا
ومُرْتجةِ الأعطافِ مُخْطفَةِ الحَشاتميلُ كما مالَ النزيفُ منَ السكربذلتُ لها من أَدمُعِ العينِ جوهَراً
وآنسة زارت مع الليل مضجعي
وآنسةٍ زارتْ معَ الليلِ مَضْجَعيفعانقتُ غُصْنَ البان منها إلى الفجرِأُسائِلُها أينَ الوشاحُ وقد غَدَتْ
أنوما ووعد الحادثات وعيد
أنوماً ووعدُ الحادثاتِ وعيدُوحادي المنايا ليس عَنْهُ مَحيدُوفي كلِّ يومٍ للخطوبِ وليلةٍ
بادر الكأس على علم بها
بادرَ الكأس على علمٍ بهاأَنَّها منَّا إليه تُصْرَفُناسبتْ غُرَّ ثناياه التي
مصابك ما كر الجديدان سرمد
مُصابُكَ ما كرَّ الجديدانِ سَرْمَدُويَوْمُكَ لا يُنْسيهِ يَومُ ولا غَدُثكلتك ثُكْلَ المَشْرَفِيِّ غُروبَهُ
ذرني ونجدا لا حملت نجادي
ذَرْني ونجداً لا حملتُ نجاديإن لم أَخُطَّ صعيدَهُ بِصِعادِوأُخَضْخِضَنَّ حشا الظلامِ إلى الدُّمى
لا مثل مجلسنا وقد نظمت به
لا مثلَ مجلسنا وقد نُظِمتْ بهفي جيدِ أعناق السُّرور قلائدُوافى به القُرَشيُّ وهو كأنَّهُ