أهزز معاطف رائح ومبكر

أُهْزُزْ معاطفَ رائحٍ ومُبَكِّرِما بينَ سارٍ في الدُّجى ومهجِّرِواطوِ الفلاةَ بِوَخْدِ كلِّ شِمِلَّةٍ

سفرت وريعان التبلج مسفر

سَفرَتْ وريعانُ التبلُّجِ مُسْفِرُلم أدرِ أيهما الصباحُ الأنورُوتنفستْ وقد استحرَّ تنفُّسي

وآنسة زارت مع الليل مضجعي

وآنسةٍ زارتْ معَ الليلِ مَضْجَعيفعانقتُ غُصْنَ البان منها إلى الفجرِأُسائِلُها أينَ الوشاحُ وقد غَدَتْ

مصابك ما كر الجديدان سرمد

مُصابُكَ ما كرَّ الجديدانِ سَرْمَدُويَوْمُكَ لا يُنْسيهِ يَومُ ولا غَدُثكلتك ثُكْلَ المَشْرَفِيِّ غُروبَهُ

ذرني ونجدا لا حملت نجادي

ذَرْني ونجداً لا حملتُ نجاديإن لم أَخُطَّ صعيدَهُ بِصِعادِوأُخَضْخِضَنَّ حشا الظلامِ إلى الدُّمى