لله سوسن روض
للّهِ سَوْسَنُ رَوْضٍمِن الغَضارَةِ أغْيَدُكهامةٍ من لُجَيْن
لم أدر والسوسان قد أوفى على
لم أدْرِ والسوْسانِ قَد أوفى علَىساقٍ يَميلُ مِن الزّبرْجَد أغْيَدُأَبِذابِلٍ مِنْ فِضّةٍ مَسْبوكَةٍ
ما العيد بعدك بالأماني عائد
مَا العيدُ بعدَكَ بالأَمانِي عَائِدُيَا غَائِباً وَكأنّما هُوَ شاهِدوافَى وأُلفَتُنا شعَاعٌ فَالتَقى
أشدو بها وسط الندي الحاشد
أشدو بها وَسطَ النّدِيِّ الحاشِدِوَضّاحَةً مِن غُرَرِ المَراشِدِسنا الصّباح مِن سَنَاها الواقِدِ
ملكت جوارحه عليه جراحه
مَلَكَتْ جَوارِحه عَلَيْهِ جِرَاحُهفَشِفَاؤُه لا يُرْتَجى وسَرَاحُهُعَارٍ لأبْكَار الخُطُوبِ وعُونِها
حفت بحضرتك الفتوح جيوشا
حَفَّت بِحَضْرَتِكَ الفُتوحُ جُيوشَاتَسْبِي مُلُوكاً أَوْ تَثُلُّ عُرُوشاوَثَوَتْ مَقِيلاً وَسْطَها وَمُعَرِّساً
أسوسنة أم عيبة لسلاح
أسَوْسَنَةٌ أمْ عَيْبَة لِسِلاحِبَدَا كبُنُودٍ وَسْطَها ورِمَاحِخَلا أنّها في الرّوْضِ من صَنعةِ الحَيا
يا أهل ودي لم أروم تدانيا
يا أهْلَ وِدّي لِم أرومُ تَدانِياًمِنكُم ودَارُكُمْ تَبينُ وتَنْزَحُإنْ كانَ جِسْمي شَطّ عَنْ مَثواكُمُ
سيد أيد رئيس بئيس
سَيّدٌ أيِّدٌ رَئيسٌ بَئيسٌفي أسَاريرِهِ صِفَاتُ الصّباحِقَمرٌ في أُفْقِ المَعالي تَجَلّى
تشح بوصلها ذات الوشاح
تَشُحُّ بِوَصْلِها ذَاتُ الوِشاحِعَلَى شادٍ بِها وَقْعُ الجِراحِوَتَبْخَلُ مِنْ أزاهِر وَجْنَتَيْها