أجار من الخطب الأمير محمد

أجَارَ مِنَ الخَطْبِ الأميرُ مُحَمّدُفَقُمْت بِما أوْلاهُ أُثْني وأحْمَدُويَوْمَ أتَتْني بالبِشارَةِ رُسْلُه

قابلت نعماك بالسجود

قَابلْتُ نُعْماكَ بالسجودِللّهِ مِنْ عَطْفَةٍ وجُودِولم أجِدْ لِلْحَياةِ عُدْماً

من كل رقراق الفرند كأنه

مِن كلّ رَقْراق الفِرَنْد كأنَّهنِهْيٌ إذا ما الغمدُ عنهُ جُرِّداوَمُثَقَّفٍ ذَلِقِ السِّنانِ تَخَالُه

إن إمام الحق لا يسأم أن

إنّ إمَامَ الحَقّ لا يَسْأمُ أنْيُصْدِرَ عن حَقِيقَةٍ ويُورِداقلّدَها عن اجْتهادٍ أهْلها

تخيرت مختار الخليفة للعهد

تَخَيْرتَ مُخْتَارَ الخَلِيفَة لِلْعَهدِفَرَوّيْتَ أَمَحال البَسِيطَةِ كالعهْدِوأَسْعَفتَ أَهل العَقْد والحلِّ في التي

أسرف الدهر فهلا قصدا

أسْرَف الدّهْرُ فَهَلا قَصَداما عليهِ لوْ شَفَى بَرْحَ الصّدَىيَنْقَضي يَومي كأَمسي خيبةً

مرقوم الخد مورده

مَرْقُوم الخَدِّ مُوَرّدُهيَكْسُونِي السُّقمَ مُجَرَّدُهُشَفّاف الدُّرِّ لَهُ جَسَدٌ

وعلى حفصية فهرية

وعُلى حَفْصِيّةٍ فِهْرِيّةٍذَهَبتْ وَأْداً بِعَلْيا أُدَدِهَذِهِ آثَارُهُ فاسْتَمِعوا

إلى وعدها أصبو وهل ينجز الوعد

إِلى وَعدِها أصْبو وَهل يُنجَزُ الوَعْدُوما سَئِمَتْ أَسْماءُ مِنْ خُلفِها بَعدُسَجِيّتُها في القُرْبِ أن تُخفِيَ النَوى

سما بأمرك إسعاد وإنجاد

سَما بِأمْرِك إِسْعادٌ وإِنْجادُفكُل دَهْرِكَ أَعْراسٌ وأعْيَادُما بَهْجَةُ الفِطْرِ والأضْحَى وبَهجَته