ونهر كما ذابت سبائك فضة

ونَهْرٍ كَما ذابَتْ سَبَائِكُ فِضَّةٍحَكَتْ بِمَحانيهِ انْعِطافَ الأراقِمِإذَا الشَّفَقُ اسْتَوْلى عَلَيْهِ احْمِرَاره

صرفت صرفا سوى مدح

صُرِفَتْ صَرْفاً سِوى مِدَحٍمَلأَتْهَا عَذْبَة الكَلِمِولَقَدْ أهْدَتْ جَنَى شَجرٍ

إن البشائر كلها جمعت

إنَّ البَشَائِرَ كُلَّها جُمِعَتْللدِّينِ والدّنيا ولِلأُمَمِفي نِعْمَتَيْنِ جَسِيمَتَيْنِ هُمَا

يفندني في العامرية لومي

يفَنِّدُنِي في العَامِرِيَّةِ لُوَّمِيوَلَيْسَ هَوَاها بالحَديثِ المُرَجَّمِيُرِيدُونَ بِي عَن شِرْعَةِ الحُبِّ رِدّةً

لئن خاض المنايا للأماني

لئِنْ خَاضَ المَنَايَا لِلأَمانِيفَبِكْرُ الفَتْحِ للْحَرْبِ العَوانِوَإِن عَرَضَ العِدى لَيْلاً مَحاهُم

تقدم يحيى المرتضى كل من مضى

تَقَدَّمَ يَحْيَى المُرْتَضَى كُلَّ مَنْ مَضَىكَمَالاً فَصارَ النَّقْصُ لِلْمُتَقَدِّمِوأحْرَزَ مِنْ إِرْثِ الهِدَايَةِ حَقَّهُ

لعل قسيم الفضل من آل قاسم

لَعَلَّ قَسيمَ الفَضْلِ مِنْ آلِ قاسِمٍيُصِيخُ إلَيْهَا نُدْبَةً مِنْ مُقاسِمِتَقَيَّلَ فِيهَا رَأْيُهُ غَيْرَ آثِمٍ

يا ريم قصر به أهيم

يَا رِيم قَصْرٍ بِه أهِيمُالصّبْحُ ما لَمْ تَلُحْ بَهِيمُسَرَتْ ولَمَّا يَسْرِ غَرامِي

وحمامة ناحت فنحت إزاءها

وحَمَامَةٍ ناحَتْ فَنُحْتُ إِزاءَهافَلَوِ اسْتَمَعْتَ لَقُلْتَ هَذا المأْتَمُأَبْكِي وتَبْكِي غَيرَ أنِّي مُعْرِبٌ

يا حاملا في قماط الغمد مكتهلا

يا حامِلاً في قِمَاطِ الغِمْدِ مُكْتَهِلاًمِنَ الظُّبى نَيِّراً كَالنَّجْم في الظُّلَمِلَوْ لَمْ يَكُنْ كالوَليدِ الطِّفْلِ في صِغَرٍ