لما بكت من غير دمع جرى
لمَّا بَكَتْ مِنْ غَيْرِ دَمْعٍ جَرَىأَعَارَها أدْمُعَهُ المُزْنُفَكُلَّما اهْتَزَّ جَنَاحٌ لَهَا
أبستان الرصافة لا
أبُسْتَانَ الرّصَافَة لاهَوِيتُ سِوَاكَ بُسْتَاناتَخَالُ الدّوْحَ مُخْتَلِفاً
زار الحيا بمزاره البستانا
زَارَ الْحَيَا بِمَزِارِهِ الْبُسْتَانَاوأَثَارَ منْ أزْهَارِهِ ألْوَانافَغَدَا بهِ وبِصِنْوِهِ يَخْتَالُ في
حسب الوجود على التأييد برهانا
حَسْبُ الوُجُودِ على التأْييدِ بُرْهانافَتْحٌ أعَزَّ من التَّوحِيدِ ما هاناإنْ حَجَّبَ الكُفْرَ جَهْمَ الوَجْهِ عابِسَه
لبانة المستهام لبنى
لُبَانَةُ المُسْتَهامِ لُبْنَىلَوْ فازَ قِدْماً بِما تَمَنَّىأَنَّى ومِنْ دُونِها كُمَاةٌ
لله سوسان تراكب نوره
للَّهِ سُوسانٌ تَرَاكَبَ نَوْرُهُفَأَتَى بِما أعْيَا علَى الحُسْبَانِيَحْكِي ثُرَيا أُسْرِجَتْ كَاسَاتُها
رأى الله ما أرضاه من سعيه الأسنى
رَأى اللَّه مَا أرْضاهُ من سَعْيهِ الأَسْنَىفَجَدَّدَ بالعَامِ الجَدِيدِ لهُ الحُسْنَىوشَيَّد بالتأييدِ أرْكانَ أمْرِهِ
رق مولانا لعبد زمن
رقَّ مَولانا لِعَبْدٍ زَمِنِدَنِفِ الجِسْمِ لِشَكْوٍ مُدْمِنِلم يَكُنْ يَبْعُدُ عَهْداً بالصِّبى
كرت سوافح عبرتي أشجاني
كَرَّتْ سَوافِحُ عَبْرَتِي أَشْجَانِيفنُضُوبُ طَرْفِي لامْتِلاء جَنَانِيوَمِن العَجائِبِ أن يَدُلَّ علَى الهَوى
لام المحبون الفراق ولمته
لامَ المُحِبُّونَ الفِرَاقَ ولُمْتُهُلَكِنَّهُم سَئِمُوا ولَمَّا أَسْأَمِظَعَنُوا وَهُمْ قَدْ وَدَّعُوا أوْ سَلَّمُوا