لا ترتج النجح من مواعده

لا تَرْتَجِ النُّجحَ من مَواعِدِهفهيَ صباحٌ يَنجَابُ عن غَبَشِمَا هِي إلا السّرابُ يتبَعُهُ اُلظ

ودع أخا العزم مصرا لا لميس وخض

ودّعْ أخا العزمِ مِصراً لا لَميسَ وخُضْبالسَّابحاتِ بحارَ المَهْمَهِ البيدِوسِرْ عَنِ الأرضِ تَنْبو بالكرامِ فَقَد

يا سائلي عما بيه

يَا سَائِلي عمّا بِيَهْسرُّ المُحِبِّ عَلانِيَهأُنظُر إلى جَسَدي لِتُخْ

يا موعدي بالوصل وعدا لا يرى

يا مُوعِدِي بالوَصْلِ وعداً لا يَرىفيهِ المَؤمِّلُ للتّقاضِي مَوضِعَاأصبحتُ في حُبِّيْكَ كالدّاعِي الصّدى

يغالطني فيكم هواي فأنثني

يَغالِطُني فيكم هَوايَ فأَنْثَنِيإِليكُم عَلى إِنكار ما قَدْ بَدَا لِيَاكَعَطْفَةِ أُمِّ البَوِّ تَرأَمُ شِلْوَهُ