لا ترتج النجح من مواعده
لا تَرْتَجِ النُّجحَ من مَواعِدِهفهيَ صباحٌ يَنجَابُ عن غَبَشِمَا هِي إلا السّرابُ يتبَعُهُ اُلظ
سل المدائن عمن كان يملكها
سل المدائن عمن كان يملكهاهل آنست منهم من بعدهم خبرافلو أجابتك قالت وهي عالمة
وصل الكتاب أن الفداء لفكرة
وصل الكتاب أن الفداء لفكرةنظمت نفيس الدر فيه أسطراوفضضته عن جونة فتأرجت
ودع أخا العزم مصرا لا لميس وخض
ودّعْ أخا العزمِ مِصراً لا لَميسَ وخُضْبالسَّابحاتِ بحارَ المَهْمَهِ البيدِوسِرْ عَنِ الأرضِ تَنْبو بالكرامِ فَقَد
يا سائلي عما بيه
يَا سَائِلي عمّا بِيَهْسرُّ المُحِبِّ عَلانِيَهأُنظُر إلى جَسَدي لِتُخْ
أطيع هوى عصماء وهو يضلني
أُطيعُ هَوَى عَصْمَاءَ وهو يُضِلُّنِيومَا أنَا فيها للنُّهى بمُطيعِ
يا موعدي بالوصل وعدا لا يرى
يا مُوعِدِي بالوَصْلِ وعداً لا يَرىفيهِ المَؤمِّلُ للتّقاضِي مَوضِعَاأصبحتُ في حُبِّيْكَ كالدّاعِي الصّدى
ظبي تغار الشمس من حسنه
ظبيٌ تَغارُ الشمسُ من حُسنهِماءُ الحَيا من خَدِّهِ يَقْطُرُمُبتَسِمٌ عن جوهرٍ رائعٍ
يغالطني فيكم هواي فأنثني
يَغالِطُني فيكم هَوايَ فأَنْثَنِيإِليكُم عَلى إِنكار ما قَدْ بَدَا لِيَاكَعَطْفَةِ أُمِّ البَوِّ تَرأَمُ شِلْوَهُ
شاهدت نملا قد تجاذب زهرة
شاهدتُ نملاً قد تجاذَب زهرةًذا قد تَمَلّكَها وهَذا يَسلِبُمثلَ الملوك تجاذَبوا الدّنيا فَما