لا جاد ربعك من ديار أقفرت
لا جاد ربعك من ديار أقفرتمن أهلها صوب الغمام الماطرلم يبق منك الدهر إلا حسرة
صد عني وأعرضا
صَدّ عَنّي وأعرَضَاوتَناسى الذي مَضَىواستَمَرَّ الصّدودُ واِن
تناستني الآجال حتى كأنني
تناستني الآجال حتى كأننيرذية سفر بالفلاة حسيرولما تدع مني الثمانون منة
يا غادرين إلام يثني هجركم
يا غَادِرينَ إِلامَ يَثْني هَجرُكُموملالُكُم أمَلِي بجَدٍّ نَاكِصِأنا مِن هَواكُم بين حبٍّ زائدٍ
هذي ديار بني أبي ومعاشري
هذي ديار بني أبي ومعاشريقفر عليها وحشة وظلامدرست محافظة لهم وتوحشت
يا أوحد العصر علا وعنصرا
يا أوحد العصر علا وعنصراوبحر فضل بالعلوم زخراأفحمني شكرك عن أن أشكرا
يا قمر أعجب ما فيه
يا قمرٌ أعْجَبُ مَا فيهِدُرّ بديعُ النّظِم في فيهِقد زدتَ في التّيه ومن لا يَرَى
يا من مودته سحاب زائل
يا مَن مودّتُه سحابٌ زائلٌوعهُودُهُ في الحُبِّ ظلٌ قَالِصُهَل في القَضّيةِ أنَّ حُبّك زائِدٌ
وأحفظها وهي المضيع لعهده
وأحفَظُها وهيَ المُضِيعُ لَعَهْدهِفيا عجَبَاً من حافظٍ لِمُضيعِ
ويسمعني داعي الهوى من بلادها
وَيَسمِعُني داعي الهَوى من بلادِهاوَإِني لَداعِي النُصحِ غيُر سَمِيعِ