زدني جوى يا حبهم وأضلني
زِدْني جَوىً يا حُبَّهُم وَأَضِلَّنييا مُرشِدي عَن مَنْهَجِ السُّلوانِلا تَنْهَنِي عَنهمْ فإِنَّ صَبابَتي
لما رأوا وجدي بهم تجرموا
لمّا رَأوْا وجْدِي بهم تَجرَّمُواوأَلزَمُوني الذّنبَ والجاني هُمُقالُوا اِستَزارَ طيفَنَا تَبّاً لَهُ
قولا لذا الغضبان يا ظالما
قُولاَ لَذَا الغَضبان يا ظالِماًيغضَبُ أَن أَدعُو عَلى ظَالِميأَظنُّه أَنتَ وإِلاّ فَلِمْ
قسما بمن لم يبق خوف
قَسَماً بِمَن لَم يُبقِ خَوفُ رَقيبِهِ لي منهُ قِسَماخافَ الوشاةَ فصدّ حَت
ما أنصفوا في الحب إذ حكموا
ما أنصفُوا في الحبِّ إذ حُكِّمُواسَلَوْا وقَلبِي بِهِمُ مُغرَمُأَحببتُهم في عُنفوانِ الصّبَا
إلى كم أرجم فيك الظنونا
إِلى كَم أُرَجِّمُ فيكَ الظّنونَاوَأَدفَعُ بالشَّكِّ عَنكَ اليَقيناوَآمُلُ عَطفَكَ بعدَ الجفاءِ
بالله يا مغرى بهجراني
بِاللهِ يا مُغرَىً بِهجرانِيوَيا مُبيحَ الدَّمعِ أَجْفانيهَلْ في القضَايا أَنَ مَن مَا جَنَى
إذا أوحشتني جفوة الخل ردني
إِذا أَوحَشَتْنِي جَفوةُ الخِلِّ رَدّنيإِليهِ وَفاءٌ بالإخاءِ ضَنِينُكأَنّيَ أَمّ البَوّ تُنْكرُ شَخْصَهُ
يا رب خذ بيدي من ظلم مقتدر
يَا ربِّ خُذ بِيَدي مِن ظُلمِ مُقتَدِرٍعَلَيَّ قَد لَجَّ في صَدّي وَهجرانِيلَيِّنْ قَساوَتَه لِي أَو فَيَسِّرْ لي
يريبني ما أرى منكم ويعطفني
يَريبُني ما أرى منكُم ويَعطِفُنيإلى هواكُم وفاءٌ لستُ أسأَمُهُكأَنّنِي أمُّ بَوٍّ تَستريبُ بما