ألمياء إن شطت بنا الدار عنوة
ألَمياءُ إِن شَطَّت بِنَا الدّارُ عَنوةًفَدارَاكِ أَجفاني القريحَةُ والخِلبُتَدانت بِنَا الأَهواءُ والبعدُ بَينَنا
أأحبابنا من غاب عمن يوده
أَأَحبَابَنَا مَن غَابَ عَمَّن يَودُّهُفَسِيّانِ عِندي بُعدُهُ واِقترابُهُإِذا المَيْتُ وَارَى شَخْصَهَ عَفَرُ الثّرَى
نبئت أنهم بعد البعاد نسوا
نُبِّئتُ أَنَّهمُ بعدَ البِعادِ نَسَواعَهدِي وقالُوا مضَى أَمسٌ بما فيهِوهمْ على كلِّ حَالٍ من هَوىً وقِلىً
تخفى علي ذنوبه في حبه
تَخفَى عَلَيَّ ذُنُوبُه في حبِّهِويَرى ذُنوبي قبلَ أَن أَجْنِيهافَكأَنَّه عَيني تَرى عَيبِي وَلا
قل لمن أوحش بالهجر
قُل لِمن أَوحَشَ بالهَجرِ جُفونِي من كَراهَاوالّذِي أَوهَم عَيني
يا هلالا إذا تبدى يراه
يَا هلِالاً إِذا تَبدّى يَراهُ الوَرى لا يَملّ رَاءُوهَ منْهُوتَرائِي الهلالِ في كلِّ شهرٍ
أحببتها في عنفوان الصبا
أَحببتُها في عُنفوانِ الصِّبَاوقلتُ إنَّ الشيبَ يُسلِينيفزادني شَيْبي جُنوناً بها
يا فتنة عرضت لي بعد ما عزفت
يا فِتنةً عرَضَتْ لي بعد ما عَزَفَتنَفْسِي عن اللّهوِ واقتَادَ الهَوى رَسَنِيهلاّ ولَيلِيَ غِرْبيبٌ وأَنجُمه
يا معرضا راضيا وغضبانا
يا مُعرِضاً راضياً وغَضبانَاوهاجِرِي هاجعاً ويقْظانَاصَددتَ إمّا لِهفوةٍ فَرَطَتْ
أيا هاجرا كلما زدت في
أَيَا هاجراً كُلَّما زِدتُ فيخُضوعِي لَهُ زَادَ هِجرانُهُتَرفَّقْ بقلبٍ إذا ما ذُكرْتَ