يا قوم عيني شامت
يا قَوْمُ عَيْنَيّ شامَتْللجَهْلِ في الجوِّ ناراتَتْلو سَحاباً رُكاماً
قف قليلا أيها الساري القمر
قِفْ قليلاً أَيُّها السَّارِي القَمَرْواصْطَبرْيَا سَمِيري في أُوَيْقاتِ الكَدَرْ
ليت شعري
لَيْتَ شِعْرِيأَيُّ طَيْرْيَسْمَعُ الأَحْزانَ تَبْكي
كم من عهود عذبة
كمْ مِنْ عُهودٍ عذبةٍفي عَدْوَةِ الوادي النَّضيرِفِضِّيَّةِ الأَسْحارِ مُذْهبَةِ
أنت كالزهرة الجميلة في الغاب
أنتِ كالزهرةِ الجميلةِ في الغابِولكنْ مَا بَيْنَ شَوكٍ ودودِوالرياحينُ تَحْسَبُ الحسَكَ الشِّرِّيرَ
ليت لي أن أعيش في هذه الدنيا
ليتَ لي أنْ أعيشَ في هذه الدُّنياسَعيداً بِوَحْدتي وانفراديأصرِفُ العُمْرَ في الجبالِ وفي الغاباتِ
يا عذارى الجمال والحب والأحلام
يا عَذارى الجمال والحُبِّ والأحلامِبَلْ يا بَهاءَ هذا الوُجودِقَدْ رأيْنا الشُّعورَ مُنْسَدِلاتٍ
بل يا بهاء هذا الوجود
يا عَذَارى الجمالِ والحُبِّ والأحلامِبَلْ يا بَهاءَ هذا الوجودِخُلِقَ البُلبلُ الجَميلُ ليشدو
أنت يا شعر فلذة من فؤادي
أنتَ يا شِعْرُ فلذةٌ مِنْ فؤاديتَتَغَنَّى وقِطْعةٌ مِنْ وُجُوديفيكَ مَا في جوانحي مِنْ حنينٍ
إذا الشعب يوما أراد الحياة
إِذا الشَّعْبُ يوماً أرادَ الحياةَفلا بُدَّ أنْ يَسْتَجيبَ القدرْولا بُدَّ للَّيْلِ أنْ ينجلي