يا قوم عيني شامت

يا قَوْمُ عَيْنَيّ شامَتْللجَهْلِ في الجوِّ ناراتَتْلو سَحاباً رُكاماً

ليت شعري

لَيْتَ شِعْرِيأَيُّ طَيْرْيَسْمَعُ الأَحْزانَ تَبْكي

كم من عهود عذبة

كمْ مِنْ عُهودٍ عذبةٍفي عَدْوَةِ الوادي النَّضيرِفِضِّيَّةِ الأَسْحارِ مُذْهبَةِ

بل يا بهاء هذا الوجود

يا عَذَارى الجمالِ والحُبِّ والأحلامِبَلْ يا بَهاءَ هذا الوجودِخُلِقَ البُلبلُ الجَميلُ ليشدو

أنت يا شعر فلذة من فؤادي

أنتَ يا شِعْرُ فلذةٌ مِنْ فؤاديتَتَغَنَّى وقِطْعةٌ مِنْ وُجُوديفيكَ مَا في جوانحي مِنْ حنينٍ