أيها الشعب ليتني كنت حطابا
أَيُّها الشَّعْبُ ليتني كنتُ حطَّاباًفأهوي على الجذوعِ بفأسيليتني كنتُ كالسُّيولِ إِذا سالتْ
الأم تلثم طفلها وتضمه
الأُمُّ تَلْثُمُ طِفْلَها وتَضُمُّهُحرمٌ سَمَاويُّ الجمالِ مُقَدَّسُتَتَألَّهُ الأَفكارُ وهي جِوارَهُ
على ساحل البحر أنى يضج
على ساحِلِ البَحْرِ أَنَّى يضجُّصُراخُ الصَّباحِ ونَوْحُ المَسَاتنهَّدتُ من مُهْجَةٍ أُتْرِعَتْ
بذر الحب بذره
بَذَرَ الحُبُّ بَذْرَهُفي فُؤادي فَأوْرَقابِلِحاظٍ نَوافِثٍ
إن الحياة صراع
إنَّ الحَيَاةَ صِراعٌفيها الضَّعيفُ يُداسْمَا فازَ في ماضِغِيها
عش بالشعور وللشعور فإنما
عِشْ بالشُّعورِ وللشُّعورِ فإنَّمادُنْياكَ كونُ عواطفٍ وشعورِشِيدَتْ على العَطْفِ العميقِ وإنَّها
شعري نفاثة صدري
شِعْرِي نُفاثَةُ صَدْرِيإنْ جاشَ فيهِ شُعوريلولاهُ مَا انجابَ عَنِّي
يا موت قد مزقت صدري
يا مَوْتُ قدْ مزَّقْتَ صَدْريوقَصَمْت بالأَرزاءَ ظَهْرِيورمَيْتَني مِنْ حالقٍ
يا أيها الشادي المغرد ههنا
يا أَيُّها الشَّادي المغرِّدُ ههُناثَمِلاً بِغِبْطةِ قَلْبهِ المَسْرورِمُتَنقِّلاُ بَيْنَ الخَمائلِ تالِياً
يا ليل ما تصنع النفس التي سكنت
يا ليلُ مَا تصنعُ النَّفْسُ التي سَكَنتْهذا الوجودَ ومن أعدائها القَدَرُترضى وتَسْكُتُ هذا غيرُ محتَمَلٍ