أقبل الصبح يغني
أَقْبَلَ الصُّبْحُ يُغنِّيللحياةِ النَّاعِسَهْوالرُّبى تَحلمُ في ظِلِّ
لست أبكي لعسف ليل طويل
لستَ أَبْكي لعَسْفِ ليلٍ طويلٍأَوْ لرَبْعٍ غَدَا العَفَاءُ مَرَاحَهْإنَّما عَبْرَتي لخَطْبِ ثَقيلٍ
ألا أيها الظالم المستبد
أَلا أَيُّها الظَّالمُ المستبدُّحَبيبُ الظَّلامِ عَدوُّ الحيَاهْسَخرْتَ بأَنَّاتِ شَعْبٍ ضَعيفٍ
خلقت طليقا كطيف النسيم
خُلقتَ طَليقاً كَطَيفِ النَّسيمِوحُرًّا كَنُورِ الضُّحى في سَمَاهْتُغَرِّدُ كالطَّيرِ أَيْنَ اندفعتَ
لست يا أمسي أبكيك
لَسْتُ يا أَمْسِيَ أَبكيكَلِمجدٍ أَو لجاهْسلَبَتْهُ منِّيَ الدُّنيا
إن هذي الحياة قيثارة الله
إنَّ هذي الحَيَاةَ قيثارَةُ اللهِوأَهْلُ الحَيَاةِ مِثْلُ اللًّحُونِنَغَمٌ يَسْتَبي المَشاعِرَ كالسِّحْرِ
ما كنت أحسب بعد موتك يا أبي
مَا كنتُ أَحْسَبُ بعدَ موتكَ يا أَبيومشاعري عمياءُ بالأَحزانِأَنِّي سأَظمأُ للحياةِ وأَحتسي
يا ربة الشعر والأحلام غنيني
يا ربَّةَ الشِّعرِ والأَحلام غنِّينيفقد سَئِمْتُ وُجومَ الكونِ مِنْ حينِإنَّ اللَّيالي اللَّواتي ضمَّختْ كَبِدِي
كنا كزوجي طائر
كنَّا كَزَوْجَيْ طائرٍفي دَوْحَةِ الحُبِّ الأَمينْنَتْلو أَناشيدَ المنى
أظل الوجود المساء الحزين
أَظَلَّ الوُجُودَ المساءُ الحزينُوفي كفِّهِ معْزَفٌ لا يُبينْوفي ثَغرهِ بَسَماتُ الشُّجونِ