لا ينهض الشعب إلا حين يدفعه
لا يَنْهَضُ الشَّعبُ إلاَّ حينَ يَدْفَعُهُعَزْمُ الحَيَاةِ إِذا مَا اسْتَيْقَظَتْ فيهِوالحَبُّ يخترِقُ الغَبْراءَ مُنْدَفِعاً
يا أيها السادر في غيه
يا أيها السَّادرُ في غَيِّهِيا واقِفاً فَوْقَ حُطَامِ الجِباهْمهلاً ففي أَنَّاتِ من دُسْتَهُمْ
يا إله الوجود هذي جراح
يا إلهَ الوُجُودِ هذي جِراحٌفي فُؤادي تَشْكو إليكَ الدَّواهيهذهِ زفرةٌ يُصَعِّدها الهمُّ
غناه الأمس وأطربه
غَنَّاهُ الأَمْسُ وأَطْرَبَهُوشَجَاهُ اليومُ فَما غَدُهُقَدْ كانَ لهُ قلبٌ كالطِّفْلِ
أزنبقة السفح ما لي أراك
أَزَنْبَقَةَ السّفْحِ مَا لي أَراكِتعَانِقُكِ اللَّوْعَةُ القَاسِيهْأَفي قلبِكِ الغَضِّ صوتُ اللَّهيب
نحن نمشي وحولنا هاته الأك
نحنُ نمشي وحولَنَا هاته الأَكوانُ تمشي لكنْ لأَيَّةِ غايَهْنحنُ نشدو مع العَصافيرِ للشَّمْ
أي ناس هذا الورى ما رأى
أَيُّ ناسٍ هذا الوَرَى مَا رأىإلاَّ برايا شقيَّةً مجنونَهْجبَّلتْها الحَيَاةُ في ثورة اليأ
راعها منه صمته ووجومه
راعها منهُ صَمتُهُ ووجُومُهُوشَجاها شُحُوبُهُ وسُهومُهْفأَمَرَّتْ كَفًّا على شُعْرهِ العا
بالأمس قد كانت حياتي
بالأَمسِ قَدْ كانتْ حَياتيكالسَّماءِ الباسِمَهْواليومَ قَدْ أمسَتْ كأَعماقِ
يا لاابتسامة قلب
يا لاابْتِسامَةِ قَلْبٍمَطْلولَةٍ بدموعِهْغاضَتْ فلمْ تُبْقِ إلاَّ