وقائلة إن المعالي مناهب
وقائلَةٍ إنَّ المعَالي مناهبٌفقلتُ لَها أخطأتِ هنَّ مذاهِبُأرادَتْ صُدوفي وانحِرافي عنِ العُلا
يامبتلى بضناه يرجو رحمة
يامُبتلىً بضَناهُ يرجو رحمةًمن مالِكٍ يشفيهِ من أوصابِهِأوصاكَ تسحَرُ عينَهُ بتَسهُّدٍ
يامن غدا سببي حتى عرفت به
يامَنْ غَدا سَبَبي حتَّى عُرِفْتُ بهِحَسْبي عُلاكَ إلى نَيلِ المُنى سَبَبالَولْم تُرِدْ نَيْلَ ما أرجو وأطلُبُهُ
وأخلق خلق الله بالذل تائه
وأخلَقُ خَلقِ اللهِ بالذُلَّ تائِهٌيَتيهُ بلا عِلمٍحَواهُ ولا أَدَبْيقولُ إذا استَنْهضْتَهُ لِعَظيمَةٍ
لا تحسبني مشهدا ومغيبا
لا تحسبنِّي مَشهداً ومَغِيباًأُعطِي سِواكَ مِنَ الفُؤادِ نَصِيباإنِّي لِجانِبِ مَنْ سِواكَ مُخانِبٌ
نذوب ولكننا لانتوب
نَذوبُ ولكِنَّنا لانَتوبُوما غابَ من عُمرِنا لا يَؤوبُونَرجو البَقاءَ مُنىً باطِلاً
وشادن معتدل قده
وشادِنٍ مُعتَدِلٍ قَدُّهُيظَنُّ فيهِ إنْ تَثَنَّى أَوَدْقَبَّلْتُهُ عَمْداً لِيَقْتَصَّ مِن
قل للذي غرته عزة ملكه
قُلْ لِلَّذي غَرَّتْه عِزَّةُ مُلْكِهِحتى أخلَّ بطاعةِ النُّصَحاءِشرفُ المُلوكِ بعلمهم وبرأيِهمْ
إذا اقتسمت أقاليم المعالي
إذا اقْتُسِمت أقاليمُ المَعاليوفُضَّتُ بينَ أخلالٍ وِضاءِفَخطُّ الاسْتِواءِ ومَا يليهِ
أبا الفتح إن ناصحت نفسك لم تبع
أبا الفَتحِ إنْ ناصحْتَ نفسَكَ لم تبِعْبمُنتَظَر من بَعدِ ما هُوَ مُحْتَضَرْنصحْتَ الوَرى فانصَحِْ لنِفسِكَ ساعَةً