أغنى الأنام تقي في ذرى جبل

أَغنى الأَنامِ تَقِيٌّ في ذُرى جَبَلٍيَرضى القَليلَ وَيَأبى الوَشيَ وَالتاجاوَأَفقَرُ الناسِ في دُنياهُمُ مَلِكٌ

أنعش في السماء وذاك أمر

أَنَعشٌ في السَماءِ وَذاكَ أَمرٌيَدُلُّ عَلى هَلاكِ بَناتِ نَعشِأَلَم يَتَبَيَّنوا الخَطبَ المُوارى

ألم تر طيئا وبني كلاب

أَلَم تَرَ طَيئاً وَبَني كِلابٍسَمَوا لِبِلادِ غَزَّةَ وَالعَريشِوَلَو قَدِروا عَلى الطَيرِ الغَوادي

ركوب النعش وافى بانتعاش

رُكوبُ النَعشِ وافى بِاِنتِعاشِأَراحَ مِنَ التَعَثُّرِ رِجلَ عاشِأَلَم تَعجَب مِنَ الشَيخِ المُعَنّى

تنكر صالح فضباب قيس

تَنَكَّرَ صالِحٌ فَضَبابُ قَيسٍضَبابٌ يَتَّقينَ مِن اِحتِراشِفَقَد ظَعَنوا وَما زَجَروا بِصَوتٍ

تسريح كفي برغوثا ظفرت به

تَسريحُ كَفِيَّ بُرغوثاً ظَفِرتُ بِهِأَبُرُّ مِن دِرهَمٍ تُعطيهِ مُحتاجالا فَرقَ بَينَ الأَسَكَّ الجَونِ أُطلِقُهُ

يزورني القوم هذا أرضه يمن

يَزورُني القَومُ هَذا أَرضُهُ يَمَنٌمِنَ البِلادِ وَهَذا دارُهُ الطَبَسُقالوا سَمِعنا حَديثاً عَنكَ قُلتُ لَهُم

الجسم كالصفر يكسوه الثرى صدأ

الجُسمُ كَالصُفرِ يَكسوهُ الثَرى صَدأًوَالخَيرُ كَالتِبرِ لا يَدنو لَهُ الدَنَسُلَو دامَ في الأَرضِ عُمرَ الدَهرِ مُختَزِناً

إن كان إبليس ذا جند يصول بهم

إِن كانَ إِبليسُ ذا جُندٍ يَصولُ بِهِمفَالنَفسُ أَكبَرُ مَن يَدعوهُ إِبليسُلا شَبَّ رَبُّكَ نيرانَ الشَبابِ لَهُم