يا كند ما خلت السكون تحركت
يا كِندَ ما خِلتُ السُكونَ تَحَرَّكَتبَعدَ السُكونِ وَلا أَخوها السَكسَكُنُوَبٌ فَرَسنَكَ لا يَروقُ عُيونَها
لا يرهب الموت من كان امرأ فطنا
لا يَرهَبُ المَوتَ مَن كانَ اِمرِأً فَطِناًفَإِنَّ في العَيشِ أَرزاءً وَأَحداثاوَلَيسَ يَأمَنُ قَومٌ شَرَّ دَهرِهِم
أما الحسام فما أدناك من أجل
أَمّا الحُسامُ فَما أَدناكَ مِن أَجَلٍوَلا يَرُدُّ الحِمامَ الدِرعُ وَالتُرُسُوَالناسُ مِن صُنعَةِ الخَلّاقِ كُلُّهُمُ
كأني كنت في أزمان عاد
كَأَنّي كُنتُ في أَزمانِ عادٍأُعاشِرُ آلَ قَيلٍ أَو مُرَيدِوَما عَفَتِ الحَوادِثُ عَن شُجاعٍ
تسمى سرورا جاهل متخرص
تَسَمّى سُروراً جاهِلٌ مُتَخَرِّصٌبِفيهِ البَرى هَل في الزَمانِ سُرورُنَعَم ثَمَّ جُزءٌ مِن أُلوفٍ كَثيرَةٍ
اذكر إلهك إن هببت من الكرى
اِذكُر إِلَهَكَ إِن هَبَبتَ مِنَ الكَرىوَإِذا هَمَمتَ لِهَجعَةٍ وَرُقادِإِحذَر مَجيئَكَ في الحِسابِ بِزائِفٍ
إذا مت لم أحفل بما الله صانع
إِذا مُتُّ لَم أَحفِل بِما اللَهُ صانِعٌإِلى الأَرضِ مِن جَدبٍ وَسَقيِ غُيوثِوَما تَشعُرُ الغَبراءُ ماذا تُجِنُّهُ
حجر على الناس حجر ليت أنهم
حِجرٌ عَلى الناسِ حِجرٌ لَيتَ أَنَّهُمُمِثلَ الحِجارَةِ لا ماتوا وَلا نَبِسواجاؤُوا بِدَعوى فَلَمّا حُصِّلَت وجِدَت
قلدتني الفتيا فتوجني غدا
قَلَّدَتني الفُتيا فَتَوِّجني غَداًتاجاً بِإِعفائي مِنَ التَقليدِوَمِنَ الرَزِيَّةِ أَن يَكونَ فُؤا
إن شئت كل الخير يجمع في
إِن شِئتَ كُلَّ الخَيرِ يُجمَعُ فيالأولى فَبِت كَالصارِمِ الفَرَدِماذا يَروقُ العَينَ مِن أُشُرٍ