تفكر بالمآل ودع طماعا
تَفَكَّر بالمآل ودَع طَماعاًفمالَكَ هائماً في حُبّ مالِكفمَن يَكُ زاهداً في المالِ أَمسَى
الشيخ صقر الخازني قد مضى
الشيخُ صقرُ الخازني قد مَضَىما كان الا صقر عين العِدَىصقرٌ هي العنقاءُ من دونهِ
إن الجمال مع الصيانة
إن الجمالَ مع الصِيانة والإِخاءَ مع الأَمانَهومَكارمَ الأَخلاقِ وال
الغم والهم هما آفة للقلب
الغمُّ والهمُّ هما آفةٌ للقلبفاحذر ذين كل الحَذَرفالغمُّ قد يعرضُ منه الكرى
لا بدع ان نحن اتحدنا عنوة
لا بِدعَ ان نحنُ اتحدنا عَنوةًبمَحَبَّة الدنيا بغيرِ فِراقِهي أُمُّنا لا عِرسُنا والأُمُّ لن
يا من له ما دام في
يا مَن لهُ ما دامَ فيكشفِ المعمَّى مخبرَهماذا يضاهي يا فتى
يا راقدا في علمه
يا راقداً في عِلمهِنبِّه نُهاكَ من السِنَهماذا اسم مَلكٍ مثلُهُ
يا من غدا بين الورى
يا مَن غدا بينَ الوَرَىبالفضلِ حقّاً مختصصبين لَعَمرُ ابيكَ ما
يا إمام الفضل من أضحى
يا إِمامَ الفضلِ من أَضحَىعِلمُهُ كُلَّ الوَرَى شاملقُل لنا ان كنتَ ذا فَهمٍ
يا ذكي العقل بان لنا
يا ذكيَّ العقلِ بانَ لنالوذعياً في تحاجيهِإن تَكُن واري الزِنادِ فقُل