لعمرك إن الصبر غايته القدر
لَعَمرُكَ إِنَّ الصبرَ غايتُهُ القَدرُوحَسبُكَ قَدرٌ من خلائِقِه النصرُتَشُبُّ الأَعادي في جوانِحِكَ اللَظى
يا من له حكم لقد عزت وجلت
يا من لهُ حِكَمٌ لَقد عَزَّت وجَلَتماذا يُماثِلُ قولنا للرُمحِ أَفلِت
يا من اضاع نهاه في
يا من اضاعَ نُهاهُ فيكأسٍ وحازَ بها الوَجَعما مِثلُ قولي يا أُخَيَّ
أمر من اللألاء بالمن منة
أَمَرُّ من اللألاءِ بالمنّ مِنَّةٌولا منَّ فاللألاءُ أَحلى من المنِّاذا شِئتَ ان يحلو أَلاك ويعتلي
يا ذا الحزوم الأروع الندب
يا ذا الحَزُومُ الأَروَعُ النَدبُ الحكيمُ بلا مِرا بما نَحاماذا يماثل يا فتى
لسمي ايليا النبي نقلة
لسميِّ ايليَّا النبيّ نقلةٌمن الحضيض للعلاءِ ارتحلالا تندبوا منتقلاً بل ارّخوا
وما ظاهر يوما بأمن وراحة
وما ظاهرٌ يوماً بأَمنٍ وراحةٍسِوى من أحبَّ الإِختلاءَ مدى العُمرِولا ناطقٌ في الناسِ من دونِ خَشيةٍ
وسائل ما تقول الآن في زمني
وسائل ما تقول الآنَ في زَمَنيأجبتُ ان كنتَ لم تَصلُح بهِ فَسُدَىهذا زمانُكَ موضوعُ الغيارِ فإن
عجبا لطاغ في البرية مفسد
عجباً لطاغٍ في البريَّةِ مُفسدٍرَغِبٍ بكل رَجاسةٍ ومفاسدِلا غروَ ان أَلِفَ الفَسادَ لِأَنَّهُ
وليس يد تقبلها لخوف
وليسَ يدٌ تُقَبِّلُها لخوفٍنظيرَ يدٍ تُقَبِّلُها لشَوقِوما من صُحبة عُنفاً وقهراً