تدثر بالصواب تنل ثوابا
تَدَثَّر بالصَوابِ تَنَل ثَواباًمن الرحمنِ فَهوَ أَبَرُّ ثَوبِأَلَا إنَّ الأنامَ بِلا صَوَابٍ
يا مزدهين بحسنهم وجسومهم
يا مُزدَهَينَ بحُسِنهم وجُسومِهِمالحُسنُ ظِلٌّ والجُسومُ تُرابُقد غَرَّكُم ماءُ الحيوةِ لجهلِكُم
من لي بذنب ساق لي من منيتي
من لي بذَنبٍ ساقَ لي من منيتيعِندَ البعادِ تَذكُّراً وعِتاباعَتباً رَبِحتُ به رِضىً من سَيِّدي
شرة الأسباب في كل امرئ
شِرَّةُ الأَسبابِ في كُلِّ امرِئٍقُوَّةُ الشَهوةِ ثُمَّ الغَضَبِفاقطَعَنَّ الأصل تأمَن فَرعَهُ
ما مرأة السوء إلا وهدة العطب
ما مرأَةُ السَوءِ إِلَّا وَهدةُ العَطَبِفاحذَر بِلاها وإن نادت فلا تُجِبِذَرها تَشُقُّ قميصاً انتَ لابسُهُ
إلى ما لا تكف عن المعيب
إلى ما لا تَكُفُّ عنِ المَعِيبِوشمسُ العُمر مالت للمَغِيبِومالكَ جائلاً بهوَى التَصابي
إذا رمت الصعود إلى علاء
إذا رُمتَ الصُعودَ إلى عَلاءٍفثِب دَرَج الفضائل فَهيَ مَرقىوان رُمتَ الرُقِيَّ بلا مَراقٍ
شيآن تقذى منهما
شيآن تَقذى مِنهُماعين البَصيرَة والبَصيرِإني بلَوتُ كِلَيهِما
خطوب لقد أربت فليس لها حد
خُطوبٌ لقد أَربَت فليس لها حَدُّكُروبٌ لقد عمَّت فليسَ لها عَدُّمصائبُ شَتَّى جُمِّعَت في مُصيبةٍ
ما أنا في هواك بالمرتاب
ما أنا في هَواكَ بالمُرتابِيا مليحاً هَواهُ عينُ الصَوابِقد تَمَلَّكت مُهجتي وحَياتي