ومن يطمع بعفو الله حتى
ومَن يَطمَع بعَفوِ اللَه حتَّىيَميلَ بهِ الطَماعُ إلى الخَطاءِيَقَع وَشكاً بأَيدي عدلِ ربٍّ
عشاء أطفلت فيه ذكاء
عِشاءٌ أَطفَلَت فيهِ ذُكاءُعِشاءٌ أَطفَلَت فيهِ ذُكاءُتَضيَّفَ ضَيفَنُ النِيرانِ قلباً
الطفل الأقدس بهجتي وبهائي
الطِفلُ الأقدَس بَهجتي وبَهائيسَلَبَ النُهَى سلباً أَتاحَ غَنائيقد جُلتُ ضِمنَ حَشايَ ملتمساً بهِ
شرع الذي شرع النفاق بشرعه
شَرعُ الذي شَرَعَ النِفاقَ بشرعهِشرعٌ ولكن عينُهُ عَمياءُحَكمٌ وخَصمٌ في القضاءِ فمَن رأَى
لذبيحة الغفران ينبوع الفدى
لذبيحةِ الغُفران يَنبُوعُ الفِدَىوضحيَّة القُربانِ ضَحوَة والعِشاخُرُّوا إلى الأَذقانِ ياكُلَّ الوَرَى
يا حبذا حلب المنيفة أنها
يا حَبَّذا حلبُ المُنِيفةُ أنهاأرضٌ تَناهى حُسنُها وبَهاؤُهارقَّت معانيها فرقَّ مديحُها
إن شمت ذا سدر فكن متمايلا
إن شِمتَ ذا سَدَرٍ فكُن مُتَمايِلاًحَذَراً لئَلَّا تُبتَلَى ببَلائهِلا تَضبُطَنَّ حِسابَ سقطتِهِ فهل
نشكر الله لم يصر غير هذا
نَشكُرُ اللَهَ لم يَصِر غيرُ هذامن بَلاءِ غُبارُهُ كادَ يُعقَدقد حَبانا العقولَ خيرَ حِباءٍ
إلى كم تعتني في رحض جسم
إلى كم تعتني في رَحض جِسمٍتُرابّيٍ وكيفَ الجِسمُ يَنقَىوتُعرِضُ عامداً عن طُهرِ نفسٍ
لا تنقسم رأيا بعقلك كالذي
لا تنقسم رأياً بعقلك كالذييَهوَى ولا يَهوَى من الإِغواءِبل كُن صحيحَ الرأي مبنيّاً فقد