حاشا لعينك أن تذوق سهادا
حاشا لعينك أن تذوق سهادانعمت وزيدت مهجراً ورقادالا نالها ما نال طرفاً مدنفاً
صافحته فاشتكت أنامله
صافحته فاشتكت أناملهوكاد يندى بنانه بيديوكدت من لينه ونعمته
ليس يدري الخلي ما في فؤادي
ليس يدري الخلي ما في فؤاديإذ فقدت الهوى وطعم الرقادِما ترى حال مدنفٍ ذي اكتئابٍ
ومهضوم الحشا كالبدر
ومهضوم الحشا كالبدر لاح بخمس عشرتهأغرتني قراطقه
وقالوا هويت غزالا ربيبا
وقالوا هويت غزالاً ربيباوبدر تمامٍ وغصناً رطيبافقلتُ وكيفَ لمنعِ الفؤادِ
يا قربه حلف الذنوب
يا قربهُ حلفَ الذنوبوتنافست فيهِ القلوبمن فاقَ بالحسن الأنا
هجرا جميلا أيها العاتب
هجراً جميلاً أيها العاتِبُالله فيمن قلبه ذائبُأشهد عينيكَ وما فيهما
الوجد قد وحدني صبرا
الوَجدُ قد وحَّدني صبراوكيفَ لا يقتلُني كِبراإني لم أطع بهِ عاذلاً
لم يشك ليلي من طول ولا قصر
لم يشكُ ليلي من طولٍ ولا قصَرِطرفٌ يُقلِّبُ جفنيهِ مدى السهرِيا زَفرةً سلبت عينيَّ دمعتها
صبرت وإن الصبر عنك عسير
صَبرتُ وإنَّ الصبر عنك عسيرُوموتُ محبٍّ في هواكَ يسيرُأما رحمت عيناك من في فؤاده