يا شقيق الهلال في الظلمات
يا شقيق الهلال في الظلماتفوق غصنٍ يهتز غضّ النباتوسقيم الجفون من غير سقم
أنصف محبك واسمع من مقالته
أنصف محبك واسمع من مقالتهارفق به وأعذه من ملالتهما يصنع القلب بالدنيا وزهرتها
جرعتني غصص العتاب
جرَّعتني غصصَ العتابِوجُزتَ بي حدَّ التصابيوكسوت غصني بالجفا
إن كان ملك عائدوك
إن كان ملك عائدوكَ فأمسكوا ونأى طبيبكفادعُ الدموعَ فإنها
يا أيها المعرض ماذا الغضب
يا أيها المعرض ماذا الغضبهب للهوى ذنبي بطولِ التعَبأما تراني دنفاً هائماً
دعاه ثم اكتوى علي كبده
دعاه ثم اكتوى علي كبدهوأن من شوقه ومن كمدهلم تبق أحزانه لمقلته
نمت بسر ضميره عبراته
نمّت بسر ضميره عبراتهوتكلمت بسقامه زفراتهودعا العليل أنينه فتتابعت
فلو أن خدا كان من فيضِ عبرة
فلو أن خداً كان من فيضِ عبرةٍيرى معشباً لاخضر خدي فأعشباكأن ربيع الزهر بين مدامعي
شوق تمكن من هوى فأذابه
شوقٌ تمكن من هوىً فأذابهُوضنىً رماهُ بسهمهِ فأصابهليت الفراقَ طوىَ العذولَ وإلفَهُ
بحسبكما عيناي أن تشغلا قلبي
بحسبكما عينايَ أن تشغلا قلبيوأن تدعوا نفسي تتوقُ إلى نحبيأمنتكُما حتى إذا ما رأيتما