ويا من لا أسميه حذارا
ويا من لا أسميه حذاراًأحبك ما حييت وما حييتاوأرضى بالسقام وما ألاقي
عين مسهدة في مائها غرقت
عينٌ مسهدةٌ في مائها غرقتيا ليتها ذهبت أو لم تكن خلقتلم تذهب النفس إلا عند لحظتها
فقت حسنا حتى ملكت القلوبا
فقت حسناً حتى ملكت القلوباوملأت العيونَ حسناً وطيباوأقام الهوى عليكَ فأصبح
يا وحيد الجمال عند القلوب
يا وحيدَ الجمالِ عندَ القلوبِوحقيقاً بالمنظرِ المحبوبِوبديعَ المثالِ معتدلَ القد
تعذر العين بأن لا تكف
تعذرُ العينُ بأن لا تَكِفوالهوى يعلم أني دنِفُوصفت عيني بأني من ضنىً
لم أدر كيف يكون الحزن والجزع
لم أدرِ كيفَ يكونُ الحُزنُ والجَزَعحتى ابتليتُ بشيءٍ فوقَ ما أسعُلم أدرِ لم أدرِ أن الحتفَ في نظري
كيف أبكيتني دما ودموعا
كيفَ أبكيتني دَماً وَدُموعاثُم أعدمتَ مقلتيَّ الهُجوعايا ملياً بالحُسنِ مُعتدلَ القَد
أطعت الهوى فصحبت الضنى
أطعتُ الهوى فصحبتُ الضنىكما صحبت مقلتاي الهُجوعاوكم قائلٍ لو دَعوتَ السلو
نور تجسم لا شمس ولا قمر
نورٌ تجسمَ لا شمسٌ ولا قمرٌلكنَّه بشرٌ ما مثلهُ بشَرُلَو كانَ كالشمسِ مبذولاً للاحظه
أصاب فؤادي منك ما كنت أحذر
أَصابَ فُؤادِي منكَ ما كنتُ أحذرُوما ذاكَ إلا أنه ليسَ يقصرُوعينٍ كعينِ الماءِ من كثرةِ البُكا