وحسنت في عيني فلا حسن
وحسنتَ في عَيني فلا حسَنُإلا كأنكَ ذلك الحَسنُلما انطَوى قَلبي على شجنٍ
يا واكف الدمع من الحزن
يا واكفَ الدمعِ من الحُزنِونائيَ الجفنِ عن الجفنِفطأ علَى القلبِ لأنَّ الهوى
لم ينم هكذا يكون الحزين
لَم يَنم هكذا يكونُ الحزينُكيفَ تشقى بلحظهنّ العُيونُشَغلَ الدمعُ موضعَ النومِ من عَي
طول حنين إلى حنين
طولُ حنينٍ إلى حنينِأورثَ فقدَ الكرى جُفونييا حظَّ عيني ويا مناها
عشت مستهترا وعشت سليما
عشتُ مستَهتِراً وعِشتَ سَليماكيفَ ما كنتَ لا عدمتَ نَعيماعَجبٌ أن تَكونَ يا حسنَ الوَج
ألا يا ضاحك السنن
ألا يا ضاحِكَ السننِ فلِم وكلتَ بي السُّقمارَخِيَّ البالِ لا تحس
فاز بالوجد الذي كتما
فازَ بالوجدِ الذي كَتَمادَنِفٌ أبلى الجفونَ دَماكانَ يخفي ما بهِ فَلقَد
لي حبيب سالم من سقمي
لي حَبيبٌ سالمٌ من سقَميلا يُبالي نمتُ أو لم أنمِليسَ تدري عينُهُ ما صنعَت
هب لعيني الرقاد يا من ينام
هَب لِعيني الرقادَ يا مَن ينامُإنَّ جَفني مِما بهِ لا ينامُفلطولِ البكاءِ عَيني ولِلزف
يا عالم الحسن الذي
يا عالمَ الحُسنِ الذيأصبحتَ فيه عَلمالا أشتِكي السقمَ وإن