تفاحة خرجت بالدر من فيها
تُفاحةٌ خَرَجت بالدُّرِّ من فيهاأشهَى إليَّ من الدُّنيا وَما فيهابيضاءُ في حُمرةٍ علَّت بغالبةٍ
مستقيل بالهوى مستخبر
مُستقيلٌ بالهَوى مُستَخبِرٌ سُقماً طَويلاذابَ وجداً واشتياقا
اسقني في جرائر وزقاق
اسقِني في جَرائرٍ وزقاقِلتلاقي السرورَ يوم التلاقِمن سُلافٍ كأنَّ في الكأس منه
تاه على ربه فأفقره
تاهَ على ربهِ فأفقرهُحتَّى رآه الغنى فأنكرَهُفصارَ من طولِ حرفةٍ عَلما
يا معشر المرد إني ناصح لكم
يا مَعشرَ المُردِ إِني ناصِحٌ لكمُوالمَرءُ في القَولِ بينَ الصدقِ والكَذِبِلا ينكحنَّ حَبيباً منكمُ أحدٌ
بفتور سطوة مقلتيكا
بِفتورِ سطوةِ مُقلتيكاوضياءِ زَهرةِ وَجنَتيكاوَبهاءِ وجهكَ والذي
وقفنا وثالثنا عبرة
وقَفنا وثالثنا عبرةٌويشكو إليَّ وأشكُو إليهِوقد زايلتنا الوشا بالفراق
يا نائم الطرف هناك الكرى
يا نائمَ الطرفِ هناكَ الكَرىلم يَرثِ لي طرفُكَ ممَّا يَرىلم تدرِ عَيني ما جَنى لحظُها
رب كم اكتم الهوى وأصون
ربِّ كم اكتُم الهَوى وأصونُوالذي أرتجيهِ ليسَ يكونُكلما يشكرُ الرجاءَ عليلٌ
عاذلاتي ارحمنني كما تلمنا
عاذلاتِي ارحمنَني كَما تَلُمنامن يفكُّ الفؤادَ إن كانَ رَهناجعل الشوق فوقَ خديَّ خداً