تفاحة خرجت بالدر من فيها

تُفاحةٌ خَرَجت بالدُّرِّ من فيهاأشهَى إليَّ من الدُّنيا وَما فيهابيضاءُ في حُمرةٍ علَّت بغالبةٍ

تاه على ربه فأفقره

تاهَ على ربهِ فأفقرهُحتَّى رآه الغنى فأنكرَهُفصارَ من طولِ حرفةٍ عَلما

يا معشر المرد إني ناصح لكم

يا مَعشرَ المُردِ إِني ناصِحٌ لكمُوالمَرءُ في القَولِ بينَ الصدقِ والكَذِبِلا ينكحنَّ حَبيباً منكمُ أحدٌ