أهل الحمى قد أودعوا
أهلُ الحِمى قد أودَعواقلبي جوًى وودَّعوافقلْ لعُذالي اعذلوا
مضنى يهيم بذات الخال من وله
مضنًى يهيمُ بذاتِ الخالِ مِن وَلَهٍيعتادُه وضناهُ مِن علائمهِلمّا توشّحَتِ الخِلخالَ مِن هَيَفٍ
يا أيها البدر الذي ريقه
يا أيُّها البدرُ الذي ريقُهخمرٌ له في فيهِ جِرْيالُخدُّكَ أضحى كالشقيقِ الذي
وبدر تم يحاكي ريق مبسمه
وبدرُ تمًّ يحاكي رِيقُ مبسمهِخمراً سقِيت به مِن فيهِ جِرْيالالو لم يكن خدُّه مثلَ الشقيقِ لما
يؤرقني حنين وادكار
يُؤرَّقُني حنينٌ وادكارُوقد خلتِ المرابعُ والديارُتناءى الظاعنونَ ولي فؤادٌ
متى حان من شمس النهار غروب
متى حانَ مِن شمسِ النهارِ غروبُجرتْ مِن دموعِ المقلتينِ غروبُوما الحبُّ إلا زفرةٌ بعدَ زفرةٍ
زعموا أني خؤون في الهوى
زعموا أنِّي خَؤونٌ في الهوىفي الهوى أنِّي خَؤونٌ زعمواأثِموا حقاً وقد ظنُّوه بي
خاطبت بعدكم الأطلال والدمنا
خاطبتُ بعدَكمُ الأطلالَ والدَّمَناوتلكَ حالةُ مَنْ بالبينِ قد غُبِنانَشَدتُ بعدَكمُ قلبي وطالَ بكم
أشاقك من غرامك ما يشوق
أشاقكَ مِن غرامِكَ ما يشوقُوهاجتكَ المرابعُ والبروقُاِذا هدرتْ رواعدُها حَسِبْنا
كتابك كالروض الذي فاح نشره
كتابُكَ كالروضِ الذي فاحَ نشرُهوفاضتْ به الغدرانُ وابتسمَ الزهرُففي كلَّ سمعِ منه شنْفٌ مرصَّعُ