أما الشباب فشيء عز مطلبه
أمّا الشبابُ فشيءٌ عزَّ مطلبُهقد بان مذ بانَ مِن ذا العمرِ مُذْهَبهُلم يبقَ مِن بعدِما قد فاتَ رَيَّقُه شيءٌ
ما لحبل الوصل قد أمسى رماما
ما لحبلِ الوصلِ قد أمسى رِماماولزومِ الصدَّ قد صار لِزامايا أحبائي إذا لم تحفظوا
بعد المزار فأنة وتذكر
بَعُدَ المزارُ فأنَّةٌ وتذكُّرُبعدَ الخليطِ وعبرةٌ تتحدَّرُومولهٌ بينَ الطلولِ كأنَّهُ
ما ضر أهل الحمى لو أنهم رجعوا
ما ضرَ أهلَ الحمى لو أنَّهمْ رجعوابانوا فأقفرَ مصطافٌ ومرتبَعُبانوا فبانَ على آثارِ نأيهمُ
ما بال طرفك بعد البعد مارقدا
ما بالُ طرفكَ بعدَ البعدِ مارقداما ذاكَ إلا لأمرٍ أوجبَ السَّهَداصبابةٌ وحنينٌ يبعثان على
خلا من القوم مصطاف ومرتبع
خلا مِنَ القومِ مصطاف ومرتبعُفليس في راحةٍ مِن بعدهمْ طَمَعُساروا فكلُّ سرورٍ بعدَ بينهمُ
ولوع بتذكار الأحبة لا يفنى
وُلُوْعٌ بَتذكارِ الأحبَّةِ لا يَفْنَىوفرطُ حنينٍ في المنازلِ لو أغنىودمعٌ غزيرٌ بعدَ جيرانِ حاجرٍ
نسيم عن الأحباب هب معطرا
نسيمٌ عن الأحبابِ هبَّ معطَّراتَفاوحَ مسكاً في الرياضِ وعنبراتأرَّحَ لمّا مرَّ بالحيَّ موْهناً
حقيق بأن يبكي الديار غريبها
حقيقٌ بأنْ يبكي الديارَ غريبُهابأدمعِ عينٍ لا تَجِفُّ غروبُهاديارٌ على بعدِ المسافةِ شاقَني
أظنك لو علمت بفرط حبي
أظنُّكَ لو علمتَ بفرطِ حبَّيلما عذَّبتَ بالهجرانِ قلبيولو عاينتَني ابكي غراماً