ربوع خلت من أهلها وديار
ربوعٌ خلتْ مِن أهلِها وديارُدموعي على أطلالهنَّ غزارُوقفتُ بها يومَ الوَداعِ وللنوى
أهل الهوى بالذي أهواه قد علموا
أهلُ الهوى بالذي أهواهُ قد علموااِنْ كان حقاً فتعذيبي بهمْ نِعَمُيكفي المحبينَ لطفٌ منهمُ ويدٌ
حالي غدا عاطلا من وصلك الحالي
حالي غدا عاطلاً مِن وصلكِ الحاليفكم أُغالطُ عن ذا الهجرِ آماليكتمتُه فوشتْ بي وهي جالهةٌ
أرقت هوى والليل مرخي الذوائب
أَرِقْتُ هوًى والليلُ مُرخي الذوائبِووكَّلَني وجدي برعي الكواكبِونامتْ عيونُ الهاجدينَ ن ولم أنمْ
ماذا الوقوف وقد بانوا على الطلل
ماذا الوقوفُ وقد بانوا على الطللالاّ اشتياقٌ إلى أيامِكَ الأُوَلِأبلاكَ بعدَ رحيلِ الحيِّ عنهُ بما
بانوا وبان لذيذ العيش مذ بانوا
بانوا وبانَ لذيذُ العيشِ مذ بانوافلي وللدمعِ مِن بعدَ النوى شانُللّهِ كم غادَروا في الربعِ بعدَهمُ
ما لم تزوروا فالمام الكرى زور
ما لم تزوروا فالمامُ الكرى زورُأنَّى وقد صاحَ حادي عيسكمْ سيرواسرتمْ فكم حنَّ مشغوفٌ بكم دَنِفٌ
دعني أكابد أشجاني وأوصابي
دعني أكابدُ أشجاني وأوصابيقد بانَ عن عرصاتِ الدارِ أحبابيأبلى فراقُهمُ جسمي وغادَرَهُ
أشجاك قمري الأراك مغردا
أشجاكَ قمريُّ الأراك مغرِّداوالليلُ قد خلعَ الرداءَ الأسوداأبدى على عَذْبِ الغصونِ حنينَهُ
يسائلها والبين ترغو رواحله
يسائلُها والبينُ ترغو رواحِلُهْأيرجِعُ مِن عهدِ الكثيبِ أوائلُهْاِذا مرَّ يومٌ لا أراكِ فاِنَّهُ