يقر بعيني أن أرى الربع والدارا
يَقَرُّ بعيني أن أرى الربعَ والداراواِنْ جدَّدا عندي رسيساً وتَذكاراربوعٌ وأوطانٌ بها وبأهِلها
دمن حبسن على الغرام وأربع
دِمَنٌ حُبِسنَ على الغرامِ وأربعُدَرَستْ معالِمَها الرياحُ الأربَعُلم يبقَ بعدَ أهيلِها إلا حشاً
قد خان أهل الهوى قل لي بمن أثق
قد خانَ أهلُ الهوى قلْ لي بمِنْ أثقُليت المحبينَ لا كانوا ولا خُلِقواكانت يميني بأسبابٍ مؤكَّدَةٍ
هو الوجد ما بالي أنؤ بحمله
هو الوجدُ ما بالي أنؤُ بحملِهضلالاً كأنَّي ما مُنيتُ بمثلِهِهوًى يقتضي كلَّ يومٍ برحلةٍ
هل بعد وصالك من وطر
هل بعدَ وصالِكَ مِن وَطَرِأم بعدَ فراقِكَ مِنْ حَذَرِكانا سبباً للدمعِ عَقَي
لما استحث حداة الجيرة الابلا
لما استحثَّ حداةُ الجيرةِ الاِبِلاأقامُ وجدي وصبري بعدهمْ رَحَلالا عذرَ لي بعدَ أن غارتْ ركائبُهمْ
دمع على عرصات الربيع مسكوب
دمعٌ على عرصاتِ الربيعِ مسكوبُومغرمٌ قلبُه في الركبِ محجوبُودَّعتُهُ عندَما بنتمْ فأضحكَني
ألم الفراق نفى الرقاد ونفرا
أَلَمُ الفراقِ نَفَى الرُّقادَ وَنفَّرافلذاكَ جَفْنِيَ لا يلائمُه الكرىجسدٌ يذوبُ مِنَ الحنينِ ومقلةٌ
هوى بين أحناء الضلوع دفين
هوًى بينَ أحناءِ الضلوعِ دفينُوسِرٌّ على شَحْطِ المزارِ مصونُوعينٌ على الأطلالِ ساكبُ دمعِها
حمام بأعلى الجلهتين ينوح
حمامٌ بأعلى الجَلْهَتَينِ ينوحُأهيمُ به شجواً ولستُ أبوحُيذكَّرني الأحبابَ بيني وبينهمْ