جريدة

هذا اليومَ قرأت جريدةْ
كان بها نصف عمود
عن صياد يلهث خلف طريدةْ

تناقضات

يلام أخو عدْمٍ بدون جريرةٍوذو المالِ حتى بالجريرة يُمدحُوكم من كريمٍ عاش ضنْكا و فاجرٍ

الزعيم

له شارب موغل في الأناقة
حيث محياه يضرب في سمرة البن،
والذقن

الحزب

خيمة
تمرح الريح فيها
وتنمو الطحالبْ.

تمرد ذوق

من فمه
جمع الذوق لوازم خيمته و مضى
لم يعد المطبخ يسعفه

أخبرني رعدي

من الريح أشعل نزف القصيدة
و الوقت يبقى
أباريق منها

يحمل شعري فكرتي

أحيا و عندي عزة الشاعرذي القلم الملتزم الطاهرِبيتي جوارَ الشمسِ شيدتُهُ

لا تقل خلي

لا تقل خلي لمن خلَّتُهبنيت فوق رمال المصلحةْكل مخدوع بها كان الأسى