البردعة
أَفْنَيْتُ في الِجدِّ مَا أَفْنَيْتَ في اللَّعِبِوَذُقْتَ في النَّوْمِ مَا قَدْ ذُقْتُ في التَّعَبِوَكَانَ بَطْنُكَ هَـمًّا مَا اتَّـخَذْتَ أَخًا
يا وطنا
لي ناصية الغيم
ولي وطن يعشق مطرا
تكتب أشعار الخصب على شفتيه،
صديق
لديَّ صديقٌ
أراه على كتف الجسرِ
يجترُّ أيامه ويبلل واقعه
هكذا تكلم سفر المحتل
لم تعد الأرض لمن يملكها
الأرض لمن يفتض بكارتها
يحتل براءتها
فنجان قهوتي
قهوتي ما فتئتْ تضطرمبينما فنجانها يبتسملكأني حين أحسو ما به
موائد مستديرة
أنت مختلف
فيك تأتلف المتضادات
إنك وحدك اليوم تخرج
تقريظ ديوان
لم أزل أحتسي بكأس البيانمن “حدادا عليّ”خمرَ المعانيسفْرُ شعر ذو نبرة لا تجارى
عجبا
كم تشتهي تصفو لك الأيامُفتعيش لا تأسى و لست تضامُتحيا و طرفك لا يرى إلا الرضى
الذوق الراحل
من فمه
جمع الذوق لوازم خيمته و مضى
لم يعد المطبخ يسعفه
و يبقى الشاعر
في شاشة عيني
ليس هنالك غير سمادير
تجوب عراء الأرض،