فمن كأس تطوف بها سقاة
فَمِن كأسٍ تطوفُ بها سُقَاةٌومِن سَاقٍ تَطوفُ بِه كؤُوسُ
أنَا لا أنَا
أنا الأندلُسيّ المقيمُ بين لذائذِ الوصْل
وحَشرجاتِ البَـيْنْ
عَمَى
يَعْـلو بيَ هذا الحبْـرُ إلَى نفسِي
يَعْـلو بيَ مُنتَصراً
ثمّ
أغنية
أغنية
لُغَة
برْقٌ
على ماءٍ
زبرْجَدةُ الحُروفْ
مواسم الحضرة
صباحُ الخيرِ يا عُنفي المُدونَ بين حاضرةٍ على قُربي وبين
النّيلٍِ هذا البيتُ من قصبٍ ومن فيضانِ وردِ عروسةٍ
ولكَ
مواسم الطريقة
1
ستراهُم مكتئبين به أحياناً منشغلين مساءً يفتحُ أزرار
العتباتِ يكُوكب حُمّاهُ له أن يقرأ ما كتبوه على لوح
فأس عن فأس نأت
ها أنتِ تُحيطين النّعشَ الحجريّ
بخُطوطٍ كُوفيّةٍ
برشاشٍ
إذا كان أمري في يديك صلاحه
إذا كان أمري في يديك صلاحهُفأصلحه كربي ففرجه حيث حلوإن لم يكونا في يديك إلا هنا
فأس عن فأس نأت 2
والماءٌ عتيقْ
بِصُراخِكِ سيّدتي
اشتعلت