رفيف الغبار

الهواء الوحيد الذي نثرت دكنة هذا المساء
علي أريجه
لم ينتثر

عدم يشبه الوجود

قَبْلَ أَنْ يَلِجَ اللَّيْلَ فِي النّهَارِ
أَوْ
صَانِي. قَالَ :

مواسم الواقعة

مَحْشورًا بين رَفارفِ زُرقتِها ورِتاج البحر يلوّثُ صمتَ
النسيانِ جنوباً يدفعُ بالرّكبةِ حتّى يتهيّج طقسُ العهدِ الوثنيِّ
بلادٌ تنقادُ إليه تحيّيهِ بلادٌ تتعقّبُهُ ترثيه هُو العطش السّريُّ

سُكْر

صادفتُ في سُكري
وُجوهاً
كنتُ أعرفُ أنها وُلدتْ

صمْت

تلكَ القوافلُ عندمَا تمتدُّ في طرقي
امتدادَ الفجْرِ
في

وقْت

للوقتِ هنَا عطرٌ
يتشخّصُ
في

كلمَات

كلماتٌ ينْحَـتُهَا
نفَسٌ
منْ غيْر شُحُوبْ