أرأيت الرذائل الناطقات
أرأيت الرذائل الناطقاتأرأيت الضمائر المُنتِناتِ
غبت عني فكدت شوقا أذوب
غِبتَ عني فكدتُ شوقا أذُوبُومن الشَّوقِ قد تذُوبُ القلوبطابَ عيشٌ بالقُربِ منك زمَانا
أنت ماذا دهاك قل لي حتى
أنتَ ماذا دهاكَ قل لي حتَّىبِك ذَرعا قد ضَاق رحبُ الفضَاءوملأتَ الدنيا صُرَاخا وَواصَل
نجاة نجاتي اليوم لست أرومها
نجَاةُ نجَاتِي اليومَ لستُ أرَومُهَافلا يَطلبُ الإنسان ما لَيسَ يُطلبأأنجو مِن السِّحرينِ لحظٌ ومَنطِقٌ
كثر الله زمرة الأغبياء
كَثَّر الله زُمرةَ الأَغبياءِوجزاهُم خيرا عنِ الأذكيَاءوَوقاهُم من كلِّ عَينٍ تُؤدِّي
لا مصاب في هذه الدنياء
لا مصابٌ في هذه الدُّنيامثل فقدِ الآباء للأبناءِوكذا لا شِفَاءَ للدَّاء مثلُ الصَّبر
من كليلى في الصبايا
مَن كَلَيلَى في الصَّبَايافي السَّجَيا والمَزَايابَعثَت لِي بالتحايا
هو رزء ولا أقول عظيم
هُوَ رُزءٌ ولا أقولُ عظيمُوافتِقادُ البَنِينِ آعظمُ رُزءِذاكَ أنَّ الفُروعَ إن يَبقَ أصلٌ
أيها الثقلاء بالله فينا
أيها الثُّقلاَءُ باللَّهِ فينَاإتقُوا اللهَ أيهَا الثُّقَلاءُإتقُوا اللهَ في قلوبٍ ضِعافٍ
يا رب غربة بتها
يَا رَبَّ غٌُربةٍ بِتُّهاوعرَفتُ فيها لَيلةَ الغُربَاءِوافيتُ وادِي الخَوفِ في ظَلمَائها